عددالزائرين الان

السبت، 3 ديسمبر 2011

حصاد الأسبوع (26 نوفمبر/تشرين الثاني - 2 ديسمبر/كانون الأول)

movie



العقوبات تحيط بسورية.. أو الإلتزام بالمبادرة العربية
تتلبد الغيوم فوق سورية ومن حولها.. فالمعالجات والمبادرات العربية أساسا  تراوح بين خطة طريق للحل وبين العقوبات علّها تحفّز القيادة السورية أو تردعها، كما يرى العرب، بينما تنظر دمشق الى العقوبات الاقتصادية العربية على أنها إعلان حرب اقتصادية على الشعب السوري. أنقرة بادرت من جانبها الى فرض العقوبات.. واشنطن ترى أن الحظر الجوي مسألة أسابيع لا أكثر، موسكو تحذّر وتدعو الى التوقف عن تحديد المهل، وتحث العرب على التعاطي مع سورية كما تعاطوا مع اليمن. منظمة العفو الدولية تتهم دمشق بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان. منظمة التعاون الاسلامي تدعو سورية لتطبيق بنود المبادرة العربية. إنه سباق مع الزمن، والزمن كما الأمل يتآكل بسرعة وكأن الأمل في تسوية داخلية للأزمة السورية قد أضحى في حكم الماضي.   
انتخابات مصر.. مخرج أم أزمة جديدة؟
النتائج الأولية للمرحلة الأولى من الإنتخابات البرلمانية المصرية التي أجريت يومي الإثنين والثلاثاء، أظهرت تقدم حزب الحرية والعدالة، الذي يمثل الجناح السياسي لجماعة الأخوان المسلمين، حيث حصل على ما يقارب الأربعين في المئة من المقاعد المخصصة للقوائم.
العملية الانتخابية جرت تحت أنظار أكثر من ثمانية آلاف مراقب ومئات الصحفيين العرب والأجانب، ومع أن النتائج الأولية تعزز من فرص هيمنة حزب الحرية والعدالة على البرلمان المقبل، إلا أن طبيعة التحالفات داخله وشكل الحكومة القادمة سيكون مرهونا بالنتائج النهائية للمراحل الثلاث.
المغرب: تصدّر الإسلاميين.. وبداية الملكية الدستورية؟
التمرين على الديمقراطية يتنقل من تونس الى مصر الى المغرب.. انتخابات المغرب التشريعية هي الأولى بعد التعديلات الدستورية الجدية وقد دفعت الى الواجهة الاسلاميين. لكن الملفت كما في تونس من قبل أن الحكومة القادمة التي برئاسة إسلامي ستكون ائتلافية تضم طيفا من الأحزاب الأخرى التي ليست إسلامية. وهذه تجربة جديدة من المبكر الحكم على نتائجها وعلى نجاح أو فشل الاسلاميين في تحويل شعاراتهم الى برنامج قابل للتحقيق.. ويسجل للقصر في المغرب انه التزم نتائج الانتخابات بما يضع المغرب على طريق الملكية الدستورية. هذا إن صدقت النوايا بين مختلف أطراف العملية السياسية في المغرب.
طهران - لندن: توتر العلاقة.. بتجاوز الأعراف الدبلوماسية!
جمع من الشباب الحانق في طهران، قيل إنهم طلاب، وقيل إنهم مستاؤون من سياسة بريطانيا تجاه بلادهم. اخترقوا السفارة البريطانية وتلكأ الأمن في ردعهم، مما أثار عاصفة شجب في مختلف العواصم العالمية. بهذه المواجهة التي افتعلتها طهران مع لندن.. هل يستدرج الإيرانيون الغرب الى قطع كل خيوط الحوار كردّ على تشديد العقوبات الأميركية والأوروبية ؟ وهل القصد تشكيل ستار لمواصلة البرنامج النووي الإيراني؟ وهل تقصّد السفارة البريطانية إنما تريد طهران منه "تأديب" واشنطن بضرب لندن على أصابعها؟ على قاعدة: أضرب الضعيف يهاب القوي؟ خاصة وانها ليست الحادثة الأولى يكفي التذكير بإذلال البريطانيين قبل أربع سنوات ونصف حين اعتقل الإيرانيون بحارة بريطانيين.
اليورو في أي جهة من عتبة "العناية الفائقة"؟
الاتحاد الأوروبي يتخبط في البحث عن مخرج أو مخارج من أزمة العملة الموحدة  اليورو. ولذا نشهد اجتماعات لقادة الاتحاد تكاد تكون أسبوعية. وسط نظرتين متضاربتين: الحفاظ على اليورو أو التخلي عنه والعودة الى العملات الوطنية ما زالت المحاولات تجري في منحى الحفاظ على العملة الموحدة.. وها هي بريطانيا على لسان رئيس حكومتها دافيد كاميرون تتعهد بالانخراط في جهود الاتحاد الأوروبي للحفاظ على اليورو عملة موحدة لأوروبا.

مصادر: مخابرات عدد من البلدان تحاول دعم "الجيش السوري الحر"

مصادر: مخابرات عدد من البلدان تحاول دعم


مصادر: مخابرات عدد من البلدان تحاول دعم "الجيش السوري الحر"
تنقل وكالة "نوفوستي" للانباء الروسية عن مصادر دبلوماسية، ان مخابرات عدد من الدول تحاول توريد السلاح الى التشكيلات المسلحة غير القانونية التي تمارس نشاطها داخل سورية (الجيش السوري الحر)، والمساعدة في تدريبها.
ودولة قطر احد انشط البلدان على هذا الاتجاه. ويلعب القطريون بالذات الدور الرئيسي في التخطيط لنقل السلاح والعتاد من ليبيا الى تركيا لتزويد افراد هذا الجيش بها، وكذلك دعمه ماليا من خلال المجلس الوطني الانتقالي الليبي، الذي يترأسه مصطفى عبد الجليل، الذي اعلن جهارا دعمه للمعارضة السورية.
وقد حاولت البلدان الغربية في أكتوبر/تشرين الأول معاقبة الحكومة السورية دوليا من خلال مجلس الامن الدولي، الا ان روسيا والصين حالتا دون صدور قرار بهذا الشأن. وتعارض روسيا تكرار السيناريو الليبي في سورية، والذي تمخض عن الاطاحة بنظام معمر القذافي ومقتل آلاف الليبيين.

الخميس، 1 ديسمبر 2011

وعد بلفور المشئوم

بعد إتفاقية سايكس بيكو عام 1916 م والتي قسمت البلاد العربية والإسلامية عمدت بريطانيا إلى بسط نفوذها على جزء مهم من هذة البلاد، وسعت في نفس الوقت إلى تلبية رغبة حاييم وايزمن والصهيونية العالمية بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين و التي اتخذت شكل 'تصريح' و الذي عرف باسم ' وعد بلفور'.


ففي الثاني من نوفمبر-تشرين الثاني- من عام 1917 وجه وزير خارجية بريطانيا أرثر جيمس بلفور إلى اللورد روتشيلد ،أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة، كتاباً هذا نصه:

وزارة الخارجية 2من نوفمبر 1917م
عزيزي اللورد 'روتشلد'
يسرني جدًّا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته:
'إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهومًا بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى'.
وسأكون ممتنًا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علمًا بهذا التصريح.

المخلص..آرثر بلفور

!!!!!!!!!!!
وتعتبر هذه الرسالة أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين، وقد قطعت فيها الحكومة البريطانية تعهدا بإقامة دولة لليهود في فلسطين.

ولا زال الفلسطينيون يعانون الأمرين منذ أن وطأت أقدام اليهود أرض فلسطين، فنكبة شردتهم من ديارهم عام 1948، ونكسة دمرت بيوتهم عام 1967، وانتهاكات وقتل وتدمير مستمر حتى هذه اللحظة.


جدير بالذكر أن روتشيلد من أول مؤسسين الحركة الماسونية في العالم و صاحب بنوك العالم و التي تمكن بها اليهود من السيطرة على الاقتصاد العالمي.

احداث تاريخيه كمال أتاتورك الخائن الذي أسقط الخلافة الإسلامية

حاولت أجهزة الدعاية الغربية والصهيونية إعطاء "مصطفى كمال" أتاتورك حجماً أكبر بكثير من حجمه الطبيعي، وذلك عن طريق عشرات المؤلفات التي طبعت ووزعت في مختلف أنحاء العالم، بتضخيم حجم هذا العمل التغريبي التخريبي الخطير الذي قام به

ما إن أسقط السلطان عبد الحميد حتى تحول الأمر في الدولة العثمانية إلى شيء خطير، فقد فتحت الأبواب لكل الأقطار والدعوات المعارضة للوحدة الإسلامية والخلافة الإسلامية والإسلام نفسه، وأتيحت الفرصة لكل الغلاة وخصوم العرب والإسلام في أن يذيعوا كل ما من شأنه أن يحقق للاستعمار الغربي واليهودية العالمية مطامعها وأهدافها، وخرجت جماعات خريجي الإرساليات التبشيرية والمحافل الماسونية ؛ لتسيطر على الرأي العام عن طريق الصحافة، وتولت الحكم وزارة في الدولة العثمانية بها ثلاثة وزراء من اليهود.
ثم انفتح الطريق إلى فلسطين ، وأتيح لسماسرة بيع الأراضي العمل في حرية كاملة، ونشط اليهود والدونمة والماسون من ورائهم للعمل

وبدأت الحركة الطورانية تشق طريقها في تمزيق وحدة العرب والإسلام ، واندفعت جمعية الاتحاد والترقي إلى تتريك العناصر الداخلة ضمن الإمبراطورية، وكان التركيز على تتريك العرب شديداً.
وكانت أولى خطوات الاتحاديين في الحكم: بناء منهج سياسي فكري للدولة العثمانية، مستمد من النظرية الغربية العلمانية، جرياً وراء الخطة التي رسمتها الماسونية للثورة الفرنسية، وإلغاء المفاهيم الإسلامية ، وإحلال مفاهيم غربية خالصة بدلاً منها، وسارع الاتحاديون بإصدار تصريحات تقول بعزل النظام السياسي القائم، وقال أحدهم: إنه لا محل للجامعة الإسلامية في برنامج تركيا الفتية.
وقد جرت مهمة الاتحاديين في هذه الفترة على إعداد الدولة العثمانية لحركة التغريب في عديد من الجهات:
1- استسلامهم لبريطانيا استسلاماً كاملاً.
2- تسليم طرابلس الغرب لإيطاليا.
3- فتح الطريق أمام اليهود إلى فلسطين.
4- وضع العقبات أمام وحدة العرب والترك بتعليق العرب على المشانق في الشام.
5- محاولة تتريك الأعراق البشرية الداخلة في نطاق إمبراطوريتهم وخاصة العرب.
6- إعلان فكرة الطورانية ، وإعلاء الجنس التركي على العالم كله.
وهكذا فإن كل ما حدث في فترة السنوات العشر السابقة للحرب العالمية الأولى إنما كان تمهيداً لما جاء بعد ذلك في تركيا أو في مصر أو لبنان، وذلك في ضوء التحول الخطير الناتج عن إسقاط الدولة العثمانية وتمزيقها، وقد تحقق ذلك بالفعل نتيجة لدخول الاتحاديين الحرب العالمية في صف الألمان.
فكانت هزيمة الألمان في الحرب هزيمة لهم مما أدى إلى السيطرة على تركيا وإذلالها، وفرض نفوذ فكري سياسي غربي عليها، حتى ينتهي هذا الوجود الإسلامي المرتبط بالخلافة والوحدة الإسلامية، وحتى لا تكون تركيا مرة أخرى منطلقاً للإسلام إلى أوربا، أو مصدراً للخطر، أو جرثومة لتجمع إسلامي.
نعم كانت فترة السنوات العشر للاتحاديين مقدمة لما بعد ذلك، وتمهيداً للمخطط التغريبي العنيف، الذي نفذه مصطفى كمال أتاتورك بقوة القانون


وقد كان مصطفى واحداً من الاتحاديين بين زملائه طلعت وجمال وجاويد، ولكنه لم يلمع تحت الأضواء في هذه الفترة ، فقد استبقاه التخطيط الدقيق ليحمل لواء المرحلة التالية؛ وليصبح بعد الحرب امتداداً لهم ، ونقطة تجمع لهذه القوى ؛ لتشكل مرة أخرى على نحو آخر، بعد أن حققت أكبر أهدافها وهي:
1- إسقاط الدولة العثمانية وتمزيق وحدة العرب والترك التي هي مظهر وحدة العروبة والإسلام ، فقد كان أتاتورك واحداً من رجال جماعة سالونيك ومحافلها الماسونية، ومن أبرز رجال الاتحاد والترقي، مؤمناً بتلك المبادئ والمخططات التي نفذت ، فلم يكن حرباً عليها وإن أعلن اختلافه معها – في ظاهر الأمر – ولكنه كان يحقق مرحلة جديدة، فيها إعادة النظر إزاء بعض الوسائل مع الاحتفاظ بالغاية الكبرى، والوصول إليها بأساليب أشد إحكاماً.
ولم تكن معارضته لفكرة الدعوة الطورانية إلا من هذا القبيل، وإذا كان الاتحاديون قد حطموا الدولة العثمانية، وفرقوا رابطة العروبة والإسلام فإن أتاتورك قد حقق عملاً واحداً في التاريخ الإسلامي أشد قسوة وخطراً من كل عمل، وهو "إلغاء الخلافة الإسلامية" وتحويل تركيا من دولة إسلامية تحمل لواء الجامعة الإسلامية والخلافة وقيادة الأمم الإسلامية إلى دولة غربية خالصة تكتب من الشمال ، وتطبق القانون السويسري المسيحي.
· بروتوكول لوزان:
وأبرز هذه الأعمال إقرار تلك الوثيقة الخطيرة: بروتوكول معاهدة لوزان المعقود بين الحلفاء والدولة التركية عام 1923 م المعروفة بشروط كرزون الأربعة وهي
1- قطع كل صلة بالإسلام.
2- إلغاء الخلافة.
3- إخراج أنصار الخلافة والإسلام من البلاد.
4- اتخاذ دستور مدني بدلاً من دستور تركيا القديم المؤسس على الإسلام.
ويؤكد أرنست أ. ر أفرور. وصديقه آرنست باك. وبمراجعة كتاب أرمسترونج "الذنب الأغبر": عن حياة مصطفى كمال: أنه كان ماسونياً ، وأن المحفل الإيطالي الذي ساعد الاتحاديين عام 1908 م على نجاح حركتهم كان معاوناً له في نجاح حركته ، ولعله أحس بعد أن نجحت حركته أنه لا حاجة إلى الجمعيات الماسونية في بلاده، فألغاها بعد أن تحققت كل أهدافها

ولاشك أن العنف الذي واجه به مصطفى كمال مؤسسات الإسلام، وما قام به من دحر لنفوذه في تركيا، يكشف بوضوح عن أنه كان من أخلص رجال المحافل الماسونية، بل يصل إلى أبعد من ذلك عندما يؤكد ما ردده كثير من الباحثين من: أن مصطفى كمال نفسه من أصل يهودي من الدونمة في سالونيك، وأنه كان يتخفى بالمكر والخديعة في معاركه حتى استطاع كسب قلوب المسلمين، فأرسلوا له من التبرعات والأموال الشيء الكثير حتى إذا تمكن من امتلاك أزمة الأمور سحق أنصار الإسلام سحقاً

ولا فارق بين الدعوة الاتحادية والدعوة الكمالية في أبرز مخططاتها ، وهو إعلاء العنصرية التركية ، وكتابة اللغة التركية بالحروف اللاتينية ، وتنفيذ نظام سياسي واجتماعي غربي لا ديني منفصل عن الإسلام والشريعة والقيم والمعتقدات الإسلامية التي عرفتها الدولة العثمانية أكثر من أربعمائة عام ، وقبل قيام الدولة العثمانية كان الأتراك مسلمين منذ عهد العباسيين

صحيفة: روسيا تتهم جوجل بإشعال الاضطرابات بمصر



  • موسكو- رويترز

     وائل غنيم مدير تسويق جوجل في الشرق الأوسط !!

     أنحى نائب رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين، في مقابلة صحفية نشرت اليوم الثلاثاء، باللوم على شركة جوجل في إثارة الاضطرابات أثناء الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك.

    وقال إيجور سيتشين، نائب رئيس الوزراء الروسي لصحيفة (وول ستريت جورنال): "انظر إلى ما فعلوه في مصر.. هؤلاء المدراء رفيعو المستوى لجوجل.. وما حدث من تلاعب في طاقات الشعب هناك."

    ومثل هذا التصريح من واحد من نواب بوتين الأكثر وثوقاً، هو مؤشر واضح على القلق المتنامي بين الروس المحافظين بشأن دور الإنترنت في الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي.

    ولم يدل سيتشين بمزيد من التفاصيل حول مخاوفه، وأصبح وائل غنيم، مدير تسويق جوجل في الشرق الأوسط، بطلاً للثورة المصرية التي أطاحت بمبارك.

    وعلى عكس ما يبثه التليفزيون الحكومي فإن شبكة الإنترنت تتمتع بالحرية بشكل ملحوظ، وهي ساحة لانتقادات لاذعة في الأغلب لبوتين، والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، وجميع أفراد النخبة الروسية.

    ودعا الرئيس الصيني، هوجين تاو، يوم السبت الماضي، إلى فرض إدارة حكومية صارمة للإنترنت، وحذر كبار قادة الحزب الشيوعي من أن الصين تواجه صراعات اجتماعية عميقة، ستختبر قدرة الحزب على الحفاظ على السيطرة الصارمة.

    ولم تفرض روسيا قيوداً حتى الآن على الإنترنت، لكن محللين يقولون إن مجموعة من المحافظين المقربين من بوتين تود فرض قيود مشابهة لتلك المفروضة من قبل الصين.

    البوم صورالجيش والشعب...اعظم جيش ف الدنيا