عددالزائرين الان

الأربعاء، 11 يونيو 2014

لوحة الفسيفساء

صفحة مقاومة الحرب النفسيه والطابور الخامس واحدة من الصفحات المهمة على الفيسبوك، وكان لها دور كبير في كشف ملفات المؤامرة منذ بداية الألفية بدأت نشاطها في فبراير 2012 ومنذ ذلك الحين كشفت ملفات ضخمة عن المؤامرات في ملفات مجمعة ومرتبة ومتسلسلة بشكل ممتاز.
يمكنك مشاهدة كل الملفات التي أعدوها على هذا الرابط:


ومن إحدى الملفات التي أعدوها لتجميع قطع الأحجية وترتيب تسلسل المؤامرات وربطها ببعض ملف بعنوان "لوحة الفسيفساء" أعدوا منه 17 جزءاً في شكل مقالات بــ  Notes على صفحتهم على الفيسبوك.


قام أحد الزملاء الكرام بتجميع تلك الملفات الـ 17 في ملف واحد بصيغة pdf لتشبه الكتيب الصغير الذي يشتمل كم معلومات هائل ويكشف تفاصيل كثيرة،

يمكنك تحميل ملف لوحة الفسيفساء pdf من الرابط:

من الموضوعات المشتملة في ملف لوحة الفسيفساء:
حرب إيران والعراق،
دور قطر،
حركة كفاية و6 أبريل،
صناع الحياة،
تفجيرات طابا 2004،
حزب الغد،
القوى الناعمة،
جلوبال فويسيس،
ساقية الصاوي،
أكاديمية التغيير،
القرضاوي،
أيمن نور،
غرق عبارة السلام،
الوكالة الدولية للطاقة الذرية،
تفجيرات دهب،
كريم عامر،
مشروع جيلجل جيلي بأثيوبيا،
ميليشيات الإخوان في الأزهر،
البهائيين،
الجاسوس محمد صابر،
ماجد نواز،
هويدا طه،
ألبرت شفيق،
نجيب ساويرس،
ابراهيم كامل،
قناة الخزيرة،
منظمات NGO's
خيرت الشاطر وقضية سلسبيل،
محمد عادل،
أحمد دومة،
كونداليزا رايس،
قانون باتريوت الأمريكي،
منى الشاذلي،
نوارة نجم،
أحمد فؤاد نجم،
وائل عباس،
سعد الدين ابراهيم،
هالة سرحان،
الجاسوس محمد العطار،
أحمد صبحي منصور،
عدنان الرفاعي،
شريف منصور،
حازم فاروق،
أبو اسلام،
زكريا بطرس،
مسعد أبو فجر،
زينب السويج،
تدمير المفاعل النووي السوري،
داليا زيادة،
أحمد ماهر،
خالد يوسف،
جميلة اسماعيل،
منى الطحاوي،
شيماء عادل،
جيمس جلاسمان،
قناة طابا - العريش،
مخطط الترانسفير،
عمر عفيفي،
أقباط المهجر،
البرادعي،
حزب الله،
يوسف تكلا،
سميح ساويرس،
أوباما،
داليا مجاهد،
جاريد كوهين،
هيلاري كلينتون،
هوما عابدين،
ادوارد سنودن،
مشروع بريزم،
الفوضى الخلاقة،
وائل غنيم،
برنارد لويس،
حروب الجيل الرابع،
جيمي كارتر،
فيليب رزق،
راندال ترافيس،
بير بجوركلوند،
الجامعة الأمريكية،
تركيا،
سكوبي،
شهود يهوه،
عزام عزام،
حماس

جون جرايسون وطارق لوباني جواسيس في رابعة

الكنديان الصحفي جون جرايسون والدكتور طارق لوباني تواجدا في اعتصام رابعة العدوية.
قبض عليهما بتاريخ 17 أغسطس 2013






وبحسب وكالات الأنباء التي تبحث عنهم .. كانا في اتجاههم لغزة من مصر حيث يعمل لوباني كطبيب مقيم في لندن وكان في طريقه إلى غزة ضمن مشروع مشترك بين جامعة أونتاريو الغربية ومستشفى الشفاء في قطاع غزة لتدريب الأطباء والتعاون الطبي بينما جرايسون كان ينوي عمل فيلم عما سيقومون بتصويره في غزة! وهو أستاذ في عمل الأفلام بجامعة يورك وحاصل على جائزة في إعداد الأفلام وهو شاذ جنسياً ويهتم في أفلامه بقضايا الشواذ. (بحسب وكالات الأنباء الكندية).


وصلا القاهرة في 15 أغسطس 2013 ليعبروا من خلالها إلى غزة برغم معرفتهما السابقة أن معبر رفح مغلق منذ 3 يوليو 
بسبب إجراءات الجيش المصري العظيم بغلق الحدود لمنع حدوث اختراقات وأعمال إرهابية، وبحسب الرواية الإعلامية اضطر الصحفي والطبيب الذهاب لرابعة العدوية!!

(لا تسأل لماذا يدخلون إلى غزة عبر مصر ليس عبر اسرائيل ومن يسهل لهم ذلك العبور ولا تسأل كيف تحول مسارهم فجأة إلى رابعة العدوية) المهم أنهما دخلا مصر على أساس العبور لغزة كما تقول وكالات الأنباء الأجنبية!


وهنا نطرح سؤالين:

1. ما علاقة العملاء في مصر بتهريب الصحفي والطبيب من مصر إلى غزة وكيف يتم ذلك التهريب (إن صحت الرواية)؟

2. ما علاقة العملاء ببقاء الصحفي والطبيب في رابعة؟



وإذا كان جون جرايسون وطارق لوباني ذاهبان إلى غزة من سيناء فلماذا دخلوا رابعة في القاهرة؟ كان ممكن أن يذهبوا في أي مكان في مصر في أي فندق !! لكن لماذا ذهب الأجانب لاعتصام (من المفترض يكون إسلامي) .. وكيف عرفوا بالاعتصام؟ ومن أخبرهم بمكانه؟ وما دورهم بالبقاء في رابعة؟ وهل حقاً كانا متجهان لغزة أم أن النية كانت مبيتة من البداية للذهاب إلى رابعة؟



المهم أن قوات الأمن المصرية الباسلة قبضت على هذين الجاسوسين أثناء فض اعتصام رابعة واعتقلتهم في سجن طرة.
لم تقوم أي قناة إعلامية بنشر هذا الموضوع ولا أي جريدة مصرية أو حتى عربية وكل هذه المعلومات حصلنا عليها من المواقع الأجنبية، وقد نشرنا هذه القضية مسبقاً على صفحتنا ثورات وحقائق سرية على الفيسبوك في حينه بتاريخ 20 أغسطس 2013 تجد المقال على الرابط التالي: https://www.facebook.com/photo.php?fbid=560007160701366&set=a.197661443602608.44231.197466366955449&type=1



قامت حملات عالمية للضغط على الدولة المصرية للإفراج عنهما وتدويل قضيتهما، تم الضغط عن طريق التأثير على السياحة ومقاطعة الكنديين للسياحة إلى مصر، وقامت وزارة العلاقات الخارجية الكندية بمطالبة الحكومة المصرية بالإفراج عن لوباني وجرايسون.






بعد 50 يوم من الاعتقال تم الإفراج عنهما، وقد رحّب رئيس الحكومة الكندي ستيفن هاربر في أثناء زيارته لماليزيا بقرار السلطات المصرية، متمنّياً عودتهما في القريب العاجل، وبالفعل  عادا إلى كندا بتاريخ 12 أكتوبر 2013.

بعد الإفراج عنهما ظهرت قضيتهما كخبر عابر في بعض الجرائد المحلية المصرية المغمورة.



المفاجأة من كانت المحامية المصرية المسؤولة عن قضية الدفاع عن هذين المتهمين؟

مروة فاروق،

من هي مروة فاروق ؟؟

هي واحدة من العملاء في المكالمات المسجلة بينها وبين عبد الرحمن منصور ومصطفى النجار التي سربها عبد الرحيم علي في برنامجه وهي ناشطة شيوعية بحزب مصر القوية وعضوة بحزب التحالف الاشتراكي.








لازال الكنديان حتى اليوم يروجا الأكاذيب ضد الجيش المصري ويدافعا عن الإخوان ومرسي، وقد قالا فيما معناه أن النظام المصري أسوأ من اسرائيل !!!!!! فتحولت الرحلة من سفرية لغزة لمساعدتهم في معاناتهم ضد الاحتلال الصهيوني إلى حملة ضد مصر وجيشها !!



مصادر:


القمر الصناعي المصري المفقود في 2010 "إيجبت سات1" - حقائق وتصريحات

في 23 اكتوبر 2010 أعلنت الهيئة القومية للإستشعار عن بعد عن فقد التحكم والإتصال مع القمر منذ 19 يوليو من نفس العام..

المعلومات التي تم بثها عن أنتهاء العمر الإفتراضي للقمر وعدم أهميته تعاكس ما يصرح به الدكتور أيمن الدسوقى رئيس هيئة الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء.. في 23 أكتوبر 2010... عن أن المهندسين يحاولون ((التقاط القمر مرة أخرى.. وإعادته إلى مداره..)) مشيراً إلى أن إعادة التحكم فى القمر قد تحدث فى أى لحظة.. وأن فقد السيطرة عليه كان ((قد حدث مرتين من قبل)) واستطاعت الهيئة التقاطه بعدهما... وكذلك تصريحاته بخصوص مطالبة الجانب الأوكراني (بتعويضات) نتيجة فقدان القمر!

في 28 أكتوبر 2010 أعلن الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي وقتها أن محطات رصد أمريكية وسويدية استدلت علي وجود القمر الصناعي المصري إيجيبت سات1 في مداره... وصرح بأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية خلال شهر نوفمبر القادم مع الشركة الأوكرانية المصنعة.. وذلك في حالة "إذا لم يتم إعادة الاتصال بالقمر".. وأشار إلى أن فترة عمل القمر هي خمس سنوات ولم يتم تشغيله سوى عامين ونصف العام.. حيث تم إطلاقه عام 2007..

إيجيبت سات1.. أو مصر سات1.. أول قمر صناعي مصري تجسسي... وأول قمر مصري يتم تصنيعه وفق طلبات واحتياجات خاصة عوضا عن شراء قمر جاهز الإمكانيات.. وقد قبلت أوكرانيا الشرط المصري في أن يشارك العلماء المصريين في كل مراحل تصنيع القمر ليتسني لهم بعد ذلك صناعة أقمار بجهود مصرية خالصة.. فشاركت هيئة الاستشعار عن بعد في بنائه بالتعاون مع Yuzhnoye Design Bureau في اوكرانيا.. وتم اطلاقه في 17 أبريل 2007 بعد تأجيل موعد إطلاقه مرتين.. من قاعدة باكينور في كازاخستان على متن الصاروخ Dnepr.. ويدور القمر حول الكرة الأرضية مرة كل 90 دقيقة منها أربع مرات يوميا فوق محطات الاتصال الأرضية المصرية على ارتفاع 668 كيلومترا.. ويصور في كل مرة شريطا مساحته 46 كيلو مترا ليصور مصر كلها بمعدل 70 مرة كل يوم..

تكلف القمر 21 مليون دولار.. من بينها 6 ملايين دولار تكلفة الإنشاء.. و11 مليون دولار أبحاثا ورواتب وإقامة للخبراء والمهندسين.. و3 ملايين دولار تأمين.. أما تكلفة التشغيل فهي 35 مليون دولار سنويا.. وكانت أهم نقطة مكتسبة من اطلاق هذا القمر هو تكوين نواة حقيقية لبرنامج الفضاء المصري... والوصول لمعرفة كيف تعمل الأشياء (Know How).. وقد استفادت مصر بـ تدريب ومشاركة ما يقرب من 60 مهندسا مصريا في هذا العمل خلال مراحله المختلفة كما حصلت على كافة الوثائق العلمية الخاصة بالمشروع وقامت بنقل تكنولوجيا صناعة بعض مكونات القمر مثل:
عجلة العزوم.. المستشعر الشمسي.. مقياس المغناطيسية.. المحرك المغناطيسي.. الحاسب المحمول.. جهاز استقبال وإرسال نظام الاتصالات بالقمر.. نماذج هيكل القمر.. كاميرا الأشعة تحت الحمراء..





إيجيبت سات-1 يحمل جهازين استشعار.. جهاز استشعار يعمل بالأشعة تحت الحمراء وجهاز استشعار متعدد الأطياف multi-spectrum.. ومن خلال التمايز الحرارى بين مختلف المواد المكونة للطبيعة أو ما يعرف (بالحرارة النوعية) فان لكل مادة في الطبيعة قدرة على امتصاص حرارة الشمس بمقدار معين ثم عند حلول الظلام تبدء في إطلاق الطاقة الحرارية بطريقة تختلف فيما بينها وبالتالى يمكن للمستشعرات الحرارية الحصول على صور واضحة أثناء الظلام الدامس وملونة ولكنها ليست الالوان الحقيقية للمواد انما صور تتدرج ما بين الأحمر والأزرق أو صور خضراء وسوداء أو بدرجات الرمادية..

وايا كانت الالوان المستخدمة فهي قابلة للقراءة من قبل المختص.. ويتم تحليلها إلى معلومات قيمة سواء كانت تطبيقات عسكرية أو مدنية.. فمن خلالها يمكن قياس المساحات الزراعية بدقة.. بل من الممكن أيضا تحديد أنواع المحاصيل الزراعية.. ومساحات الحقول.. وكذلك رصد التيارات البحرية والتسربات النفطية..

تستطيع الكاميرا الخاصة بالقمر تصوير الأجسام حتى دقة 8.7 متر (المسافة بين جسمين على الأرض).. ومع أن هذه ليست دقة عالية إلا أن جهاز الاستشعار متعدد الأطياف يعطي مميزات إضافية.. وخصوصا للاستخدامات الإستراتيجية والعسكرية... ووفق تصريحات رئيس هيئة الاستشعار عن بعد: فإن القمر أرسل بيانات وصوراً وخرائط. خلال مدة تحليقه بالفضاء تقدر قيمتها بـ 100 مليون جنيه.. كانت أهمها الخرائط التى طلبتها أوكرانيا نفسها عن تواجد القراصنة فى خليج عدن.. والخرائط الخاصة بالتطبيقات الزراعية لزراعات الأرز..

استلزمت محاولات استعادة السيطرة على القمر أن يتحرك فريق العمل إلى دول مختلفة لمحاولة استعادة الإتصال به من نقط أرضية مختلفة.. فسافر فريق تشغيل القمر إلى السويد وأوكرانيا ودول أخرى بعد فقدان الإتصال به فى محاولة لاستعادة السيطرة عليه من خلال محطات التحكم هناك.. إلا أن المحاولة باءت بالفشل.. رغم صدور نشرة يومية على شبكة الإنترنت في موقع (Norad) تؤكد أنه متواجد بالمدار وتوضح إحداثياته.. كما يتم رصده بالوسائل البصرية من مراصد مختلفة بمواقع متعددة..

في 25 أكتوبر رد أيمن الدسوقى رئيس هيئة الاستشعار عن بعد.. على تساؤلات البعض حول إحتمالية وجود بصمات لأيادي معادية قائلا: لا يمكن لإسرائيل أو غيرها الاتصال بالقمر دون الرجوع لمصر.. لأن التعامل معه يتم من خلال شفرات محددة للاستخدام..

لعل تصريحات علماء اسرائيلين حول القمر المصري الأول توضح لماذا تناثرت تساؤلات حول ضلوع اسرائيل في الحادثة.. فقد أكد عدد من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين في عام 2007 أن القمر المصري إيجيبت سات-1 هو قمر صناعي تجسسي.. هدفه التجسس على إسرائيل وجمع معلومات عسكرية عنها..


صاروخ إطلاق القمر الصناعي المثري الثاني - إيجيبت سات 2
ففي صحيفة "جيروزاليم بوست" في عام 2007 صرح "تال إنبار" المسؤول في معهد "فيشر" الإسرائيلى لدراسات الجو والفضاء الإستراتيجية في هرتزليا:
ان إطلاق القمر المصري هو تغير هام وذو دلالة على توازن القدرات الفضائية في الشرق الأوسط. وأضاف أنه سيمكن مصر من جمع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل.. إن مصر بهذا تعلن أنها تقود المنطقة في تكنولوجيا الأقمار الصناعية فمع أن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا فضائية متقدمة إلا أنها لا تملك قدرات الاستشعار متعدد الأطياف الموجودة في القمر الصناعي المصري.

في تصريح لنفس الشخص "تال إنبار" في جريدة يديعوت أحرونوت في نفس السنة قال:
إن دراستنا للبيانات التي يستطيع القمر التقاطها.. ومساره.. يظهر بوضوح أن المصريين مهتمين بمعرفة ما يجري على أرض اسرائيل.. إلى جانب أمور أخرى... فهو يستطيع التصوير بالأبيض والأسود والألوان... إلى جانب أنه يستطيع التصوير ليلا بالأشعة تحت الحمراء...

ان استثمار المصريين في هذا القمر يظهر بوضوح رغبتهم في أن تصل لهم المعلومات مباشرة ودون وسيط لاي نشاط في الإقليم بكامله.. ورغم أن دقة تصويره ضعيفة في مقياس التكنولوجيات الحالية إلا أن كاميراته التي تعمل على أكثر من موجة تستطيع تقديم معلومات مخابراتية مميزة..

وبعد فقدان القمر بعامين في عام 2012.. نرى "تال ديكيل" الباحث في جامعة تل أبيب في ورشة عمل "يوفال نيمان" للعلوم والتكنولوجيا الأمنية يقول:
""
قليلون هم من يهتموا ويقلقوا بخصوص تقدم برنامج الفضاء المصري.. الجميع يتحدث عن إيران ولا أحد يتحدث عن البرنامج المصري الذي هو أكبر من مجرد قمر صناعي في الفضاء.. لقد انشغلت القاهرة كثيرا ببرنامج فضاء متعدد المكونات متنكر تحت مسمى برنامج فضائي لأغراض علمية.

مصر تكافح لإستعادة السيطرة على الفضاء بعد فقدان القمر إيجيبت سات-1 في 2010.. وتسعى لتصنيع القمر التالي إيجيبت سات-2 بنفسها.. لتصبح الدولة الحادية عشر في هذا المجال.. والقمر التالي الذي لم تحدد مصر ميعادا لإطلاقه هو إيجيبت سات-2.. ويلتقط صوراً وخرائط بدقة 5.4 متر.

لقد تم إخفاء خبر فقدان السيطرة على القمر إيجيبت سات-1 لمدة 3 أشهر قبل أن يتسرب الخبر في نهاية عام 2010.. إلا أن طموح مصر في استكمال البرنامج مع فقدان القمر لم يتوقف.. فقد تتلمذ على يد الخبراء الأوائل الذين تولوا إدارة الأقمار السابقة عدد كبير من الطلبة.. وأصبحت لديهم معرفة واسعة بكيفية إدارة هذه التكنولوجيا. إلا أن الطريق أمامهم مازال طويلا لكي يستطيعوا إطلاق هذه الأقمار بأنفسهم. فالعديد يتمنون أن ينضموا لنادي الفضاء.. إلا أن قلة منهم من تملك الإمكانيات لتحقيق ذلك.
""
الصاروخ الروسي Soyuz-U في طريقه إلى منصة الإطلاق وعلى متنه القمر المصري إيجبت سات-2 
في فترة الثمانينيات.. كان هناك ما يسمى بــ حرب النجوم.. بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي السابق.. حيث تسارعت تكنولوجيا اطلاق الأقمار الصناعية.. والسعي الحثيث لكل طرف للسيطرة على فضاء الكرة الأرضية.. حيث كان يتم إسقاط أقمار تجسسية عن طريق أقمار صناعية متفجرة تدور في نفس مدار القمر المستهدف.. أو إطلاق أقمار صناعية مجهزة بأجهزة توليد أشعة الليزر.. أو التشويش على القمر المستهدف عن طريق بث إشارات توجيه زائفة تعمل على تحريك وتدوير القمر الاصطناعي في مداره بشكل عشوائي تماماً.. أو مهاجمة محطاته الأرضية المتحكمة في القمر المستهدف بواسطة النبض الكهرومغناطيسي عالي الارتفاع..

ويمكننا تصور تطور هذه التكنولوجيا اليوم بعد مرور 30 سنة على بدء هذا النوع من الحروب... خاصة مع اضافة الأدوات الجديدة مثل الأقمار المعدة للتفجير بجانب القمر المستهدف.. أو الصواريخ التي طورتها الولايات المتحدة التي يتم اطلاقها من طائرات F-15 على ارتفاعات عالية.. وغير ذلك من أدوات.. 

في يوم السبت 30 أكتوبر 2010 قام صحفي من جريدة المصري اليوم بزيارة مقر التحكم الخاص بالقمر في الهيئة القومية للاستشعار عن بعد... ودون في مقاله بالجريدة كيف كان العلماء يشعرون بالحسرة مع مرور القمر في مجال الاتصال الدوري دون أن يكون لهم قدرة على استقبال أو ارسال المعطيات... واستمر هذا الحال تكرارا من يوليو 2010 حتى 14 نوفمبر لعام 2010 حيث أعلنت الحكومة المصرية فقدان الأمل نهائيا في إعادة الإتصال بالقمر.. 
هل هناك احتمالية تعرض القمر المصري لأحد تلك الأدوات بشكل أدى إلى اعطاب مستقبلات القمر واحراقها تماما واحراق كل المكونات الإلكترونية بحيث لا يستطيع القمر التواصل مع المحطة الأرضية؟ هل يمكن؟
القمر المصري الثاني: إيجيبت سات-2 Egyptsat-2 (559GK) satellite
نموذج بالحجم الكامل للقمر المصري إيجيبت سات-2 في معروض موسكو للطيران والفضاء في عام 2013

في الساعة 12:20 بتوقيت جرينتش.. يوم 16 أبريل لعام 2014.. انطلقت عين مصر الجديدة إلى الفضاء على متن الصاروخ الروسي Soyuz-U إلى الغلاف الجوي من قاعدة بايكونور بكازاخستان.. ليصل إلى مداره المخطط بعد 520 ثانية من لحظة إطلاقه.. 



وعلى خلاف القمر الصناعي الأول إيجيبت سات-1 الذي كان ضمن مجموعة أقمار صناعية أخرى.. فإن المركبة هذه المرة لم تحمل سوى العين المصرية  الجديدة إلى السماء... ليحمل الصاروخ علم فقط إلى جانب العلم الروسي.. الشريك لمصر في عملية الإطلاق..


القمر المصري على متن الصاروخ الروسي Soyuz-U قبل ساعة من اطلاقه

القمر الجديد وزنه طن تقريبا (1050 كجم).. تم تصنيعه بمشاركة الهيئة القومية للإستشعار عن بعد مع شركة روسية عتيدة في هذا المجال وهي RKK Energia.. بعد مفاوضات بدأت منذ عام 2009.. 

تكلفة القمر تدور حول رقم 40 مليون دولار.. ووفق مواقع روسية فإن حالة عدم الإستقرار التي تمر بها البلاد لم تمنع القوات المسلحة من الإستمرار في المشروع وتحمل نفقته بالكامل...

تأتي المواصفات الفنية الرسمية من الشركة الروسية لتصف القمر بأنه يعمل بقوة دفع أيونية بإستخدام غاز الزينون لإعطاء القمر قدرة على الحركة وتعديل المسار... وتبلغ دقة تصويره (1 متر) في حالة استخدام الكاميرا الحساسة للألوان (Panchromatic).. وتصل دقة تصويره إلى (4 متر) في حالة استخدام الكاميرا متعددة الأطياف..
أفراد البعثة المصرية في معرض موسكو لعلوم الطيران والفضاء 2013
كاميرا القمر تستطيع التقاط صور مسطحة.. أو صور مجسمة ثلاثية الأبعاد (Stereoscopy).. وكذلك التقاط الصور المسحية والصور اللازمة لرسم الخرائط (Cartographic mode).. والتقاط الصور بالأشعة تحت الحمراء..

القمر الجديد وفق تصريحات مسؤولين مصريين يساهم في دعم الوجود المصري في مجال الفضاء.. تمهيدًا لانشاء وكاله فضاء مصرية تتيح استثمار دراسات وجهود العلماء والباحثين المصريين في هذا المجال.. كما يخدم كل مجالات التنميه في مصر.. كالزراعة.. والصناعة.. والتعدين.. والتخطيط العمراني.. والمياة.. والبيئة.. والرصد المبكر للمخاطر الطبيعية.. كما يمكن استخدام امكانياته رصيداً لدعم مشروعات التنمية في المنطقة العربية.. والقارة الافريقية..
المعلومات الفنية للقمر
Mass: 1050 kg
Orbit: 700 km × 700 km, 51.6°
Operational life span:11 years
Propulsion: Xe ion engines
Power: 3 deploy-able fixed solar arrays, batteries

Attitude-control system: Three-axis
Operational altitude: 500-800 kilometers
Operational orbital inclination: 48-98 degrees
Observation swath: up to 1,400 kilometers

Image resolution
in panchromatic mode: 1 meter
in multi-spectral mode: 4 meters

Re-targeting speed: 2 degrees per second
Down-link frequency: X-band
Down-link speed: 300-600 megabit per second


فيديو يوضح عملية تجهيز القمر المصري للإطلاق في قاعدة بايكونور بكازاخستان

القمر المصري الثالث: Desertsat استكمالاً لبرنامج الفضاء المصري الذي بدأ تفعيله في 1998.. تسعى مصر لإطلاق قمر صناعي آخر تحت مسمى Desertsat.. وهو موضوع في خطة مصر الطموحة منذ عام 2002.. ومن المنتظر أن يكون القمر مصري الصناعة بالكاملة بأقل تدخل ممكن للتكنولوجيا الأجنبية... ومن المنتظر اطلاق هذا القمر وفق الخطة في عام 2017..


محطة الإستقبال التابعة للهيئة القومية للإستشعار عن بعد في مدينة أسوان
برنامج الفضاء المصري يشمل إطلاق الأقمار الصناعية المصرية في الفضاء.. وتصنيع 9 مكونات أساسية في مجال صناعة الأقمار الصناعية بأيدي مصرية... وإنشاء محطات الإتصال والتحكم... ولقد تم انشاء مركزين للتحكم بالقاهرة وأسوان... والمركز الموجود بالقاهرة الجديدة هو جزء من مدينة فضاء مصرية مستقبلية...
يهدف برنامج الفضاء المصري كذلك لتعليم وتدريب طواقم مصرية لإدارة البرنامج.. والتواصل كذلك مع الجامعات والمراكز البحثية في ذات المجال حول العالم لإكتساب مزيد من المعرفة في علوم الفضاء..
من المنتظر لهذا القمر (Desertsat) أن يكون ذو دقة تصوير تصل إلى (2.5 متر).. وهو مستوى عالي من الدقة بالنظر لكونه أول قمر مصري الصناعة بالكامل.. وهو قمر بحثي راداري.. يهدف إلى تصوير المناطق الصحراوية بمصر.. واستكشاف الثروات بها من معادن ومياة جوفية واراضي صالحة للزراعة... بشكل يساهم في التنمية العمرانية والزراعية بمصر... وليشكل هذا القمر مع سابقيه صورة شاملة لأراضي مصر وما حولها.. للإستفادة منها في الأغراض المدنية والعسكرية.
مصادر:

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

اعلان ازياءطنطاوى!!

http://dalhamo20.blogspot.com
ازياءطنطاوى قميص -بنطلون-جلابيه سعودى-جميع انواع العبايت الحريمى



ادارة رضاطنطاوى/اسامه طنطاوى

الفرع الاول دلهموش العمومى بجوارالمسجدالشرقى

الفرع الثانى بجوار البزينه طريق دلهمو الرئيسى
01145062135/01144376851
راديودلهمو

مصر تمتلك ثلث أثيوبيا تاريخياً!!

أكد الدكتور نادر نور الدين، خبير الأراضى والمياه والأستاذ بكلية الزراعة جامعة القاهرة، أن مشكلة سد النهضة تتكون من (5) سدود بسعة (200) مليار متر مكعب، مما جعل الأزمة المصرية الإثيوبية تتحول إلى نزاع ثم صراع بين الحق في الحياة لعدم وجود بدائل للمياه وبين الحق في التطور مع وجود بدائل للكهرباء.
مضيفاً أن من حق مصر المطالبة بأراضى «بنى شنكول» ثلث مساحة إثيوبيا، التي كانت تمتلكها مصر وتنازلت عنها نظير عدم إقامة سدود تعوق وصول المياه إلى مصر، مؤكداً أن مصر لن تصمت لأنها صاحبة قضية عادلة ولكن يدافع عنها محامون دون المستوي سطحوا الأزمة الخطيرة رغم أنها تتعلق بالأمن القومى المصرى وستؤثر علي الأراضى والمحاصيل الزراعية، وستحمل مصر أعباء باهظة للبحث عن بدائل وتعديل منظومة الرى. < أين تكمن أزمة سد النهضة؟
- منذ سنوات بعيدة وإثيوبيا تحاول أن تسيطر علي مياه نهر النيل الأزرق، وقامت ببناء (13) سداً قبل سد النهضة، ولديها (19) نهراً وروافد، ومع هذا تدعي أن مصر تريد أن تحرمها من مياه النيل، والتقارير الدولية والإثيوبية تؤكد أن إثيوبيا لا تستخدم أكثر من 5٪ من المياه المتواجدة لديها، وبالتالى لا تحتاج إلى تخزين للمياه، بل تحتاج كهرباء، ومع هذا لا يوجد سد لتوليد الكهرباء بسعة (74) مليار متر مكعب ودائماً سدود إنتاج الكهرباء سعتها بين (8) و(14) مليار متر مكعب. وكل التدفق المائى للنيل الأزرق حوالى (48.5) مليار، وإثيوبيا تريد أن تخزن (74) ملياراً، معني هذا أنها ستصادر مياه النهر عن دولتى الجوار بعدها.
< ما السبب في تسارع الأحداث حول أزمة سد النهضة؟
- «الزيناوى» عرض على «مبارك» بناء السد بسعة (14) ملياراً ولكنه رفض وقال إن النيل الأزرق خط أحمر.. ولكن بعد 25 يناير فوجئنا بوضع حجر الأساس للسد، وتشاورت معنا جهات عديدة في الدولة، فقلنا سد (14) ملياراً دون ضرر علي مصر، ويمكن أن نشارك في إدارته ونشتري منهم الكهرباء، ولكنهم أعلنوا زيادة السد إلي (43)، ثم (63) ثم وصلنا إلي (74) ملياراً، بل أعلنوا أن افتتاحه سيتم في 2017، وسيتم ملء السد علي (3) سنوات.
< وما الآثار المترتبة علي مصر خلال الفترة المقبلة؟
- بداية سيتم حجز (25) ملياراً كل عام من مياه النيل ونسبة التبخير ستكون من 3 : 5 مليارات، والأرض جديدة التي سيخزن فيها المياه سيحدث تسريب عميق يقدر بحوالى (22) ملياراً، لأن هذه المنطقة منطقة زلازل وبها شقوق، إذا تتحدث عن (100) مليار هي السعة الفعلية لهذه البحيرة، فإنها تقسم إلي 33 ملياراً كل عام تنتقص من حصة مصر، وهذا لا نستطيع تحمله.
< هل بمقدور هذا السد تحمل هذه الكمية من المياه خاصة خلال الفيضانات؟
- بالطبع لا.. وإذا جاء فيضان غزير من النيل الأزرق الذي ينهمر كل (7) سنوات سيجتاح هذا السد ويدمره، لأن الفيضان أحياناً يصل إلى (110) مليارات خلال شهري يوليو وأغسطس ولن يحتمل السد هذه الكمية الهائلة.
وأكد باحث إثيوبى: «أن السد بدون دراسات، وأنه لن يصمد ضد الفيضانات ومقام علي منطقة ذات تاريخ زلزالى وإذا دمر سيكون كارثة علي مصر والسودان.
< لكن إثيوبيا تعللت باحتياجها الشديد إلي الكهرباء؟
- مصر توافق علي أن يكون هذا السد لتوليد الكهرباء بـ(14) ملياراً.. مع أن إثيوبيا لديها طاقات توليد الرياح جيدة، لأنها مرتفعة عن سطح البحر بـ(1200) متر ولديها حوالى (12) ألف ميجاوات توليد كهرباء من الرياح، ولكنها تتركها وتتجه إلي (6) آلاف ميجاوات من كهرباء السدود، مع أنه يوجد عالم إثيوبى يعيش في كاليفورنيا وأستاذ في ولاية سانت ديجو أكد أن أقصى طاقة لسد النهضة توليد (2000) ميجاوات وليس (6) آلاف كما تقول إثيوبيا، ومع هذا تريد إثيوبيا تركيب (12) توربينًا فرنساويًا، ولكنه قال إن نصف هذه التوربينات هي القادرة علي العمل الفعلى فقط، ومع هذا إثيوبيا تصر علي الاستمرار.
< ولماذا تحتاج إثيوبيا لبناء سدود أخرى خلف سد النهضة؟
- مشكلة سد النهضة أنه سلسلة سدود مكونة من (5) سدود للمحافظة علي سد النهضة من تراكم الطمى علي جسد السد مما يعجل بانهياره أو تقليص العمر الافتراضى له، لأن النيل الأزرق يأتي بـ(136.5) مليون طن من الطمى سنوياً، وهذا الطمى هو الذي كون لنا الأراضى الزراعية في مصر، وهذه السدود ستكون خية للطمى، ولكنها ستكون بسعة إجمالية (200) مليار متر مكعب.

ترسيخ الانشقاق < لكن المشكلة قديمة منذ اتفاقية عنتيبى التي لم تستطع مصر إيقافها؟
- كل تداعيات «عنتيبى» أنها رسخت الانشقاق بين دول حوض النيل عندما نجحت إثيوبيا أن تستقطب (5) دول من دول حوض النيل الأبيض البعيدة تماماً عن أزمتنا مع إثيوبيا، والنيل الأبيض نحصل منه على (13) مليار متر مكعب أى حوالى (15٪) من مياه النيل، وهذه النسبة غير مؤثرة علينا ولكن يأتي من إثيوبيا 85٪ من مياه النيل أي حوالى (72) مليار متر مكعب لمصر والسودان، والتشدد المصري مع دول حوض النيل كان خطأ، وفي غير محله، وكان علينا أن نساعدهم كما ساعدناهم في عهد الملك «فاروق» في بناء سد «أوين» بأوغندا عندما ساهمت مصر بمليون جنيه استرلينى عام 1948 لبناء السد وقامت بافتتاحه الملكة «إليزابيث» ملكة بريطانيا عام 1953.
< مشروع السد كبير وضخم.. ما الذي يجعل إثيوبيا تسارع الخطوات في إنشائه دون دراسة جيدة؟
- إثيوبيا استغلت انشغال مصر وانغماسها في تداعيات ثورة 25 يناير وبدأت خطوات سريعة في تنفيذ المشروع، وأن يكون لها تواجد في جنوب السودان، وشاركت في فصل القوات في منطقة «أبيى» المتنازع عليها بين دولتي الشمال والجنوب السودانى، وتغلغلت في هاتين الدولتين بشكل مكثف وكأن مصر غير موجودة علي الإطلاق.

الحرب الأهلية < لكن حدث تقارب مع جنوب السودان بعد زيارة رئيس الجمهورية إلي القاهرة؟
- بعد مجىء «سلفاكير» رئيس جمهورية جنوب السودان ووزير الدفاع إلي القاهرة دفعت إثيوبيا وأوغندا الانقلابيين بقيادة نائبه للتمرد علي الرئيس، وبدأت تشعل الحرب الأهلية في جنوب السودان مرة أخرى نتيجة لإحساسها أن جنوب السودان يقترب من مصر، وبالفعل فوجئت مصر بدعوة الرئيس ونائبه لاجتماع في جنوب السودان لتوقيع اتفاقية إنهاء الحرب والمصالحة وهنا أصبح لإثيوبيا نفوذ داخل جنوب السودان والخطوة القادمة ستجعلهم يوقعون علي اتفاقية «عنتيبى».
< كيف تنظر لتصريح رئيس الوزراء إبراهيم محلب بأن الأزمة بين مصر وإثيوبيا مجرد سحابة صيف؟
- تصريح «إبراهيم محلب» أراه تسطيحًا لمشكلة عميقة للغاية ترتبط بالأمن القومى، وعلي مصر أن تعترف بالأزمة بين مصر وإثيوبيا وقد تتحول إلي نزاع ثم إلي صراع لأنه صراع بين الحق في الحياة، والحق في التطور، لأن الكهرباء لها بدائل، أما المياه فلا توجد بدائل لها، ولابد من حشد الشعب المصرى لشرح الخطورة لو استمر بناء السد بهذه المواصفات، وأن تداعياته كارثية علي مصر، ومصر لن تصمت والمفاوضات التي لا تدعمها قوة فاشلة، والقوة تكمن في الحشد الشعبى والرأى العام العالمى.


< هل يمكن لإثيوبيا أن تقوم بتصدير المياه كما أعلنوا في السابق؟
- نوايا الإثيوبيين في هذا المضمار بدأت تظهر عندما أعلن الوسيط السويسرى أنه بدأ يتوسط بين الكويت وإثيوبيا لبيع المياه، إذن هذا سد تخزين وإثيوبيا تريد أن تضع مبدأ بيع المياه العذبة في العالم، وهذا لم تقره الأمم المتحدة ولا أي منظمة دولية، لأن المياه والهواء ليسا ملكًا لأحد، وإثيوبيا لم تستمطر السحاب حتي يمطر، وهنا يمكن أن تتم إدانة دولية لإثيوبيا لأن الإنسانية هنا غائبة، وهذا ما جعل معظم دول العالم تدين الموقف الإثيوبى وتساند الموقف المصرى.

ضعف الاقتصاد < ما تداعيات سد النهضة علي الأراضى الزراعية في مصر؟
- أولاً مصر لديها (8.5) مليون فدان سيضيع منها أكثر من (6) ملايين بعد (3) سنوات سيحدث نقص دائم من المياه يقدر بـ(12) مليار متر مكعب بما يكفي لزراعة (2.5) مليون فدان سنوياً، وهذا سيضعف الاقتصاد وسيرتفع معدل البطالة.
< هل توجد بدائل لزيادة الموارد المائية؟
- البدائل مكلفة جداً ومفاجأة، بأن نقيم (17) محطة مياه للتحلية علي ساحل البحر للمدن الساحلية من أول السلوم والإسكندرية ثم رشيد وكفر الشيخ وبلطيم ودمياط وبورسعيد والعريش، ثم محافظات الإسماعيلية والسويس.. وقد تصل تكلفة محطات التحلية إلي (4) مليارات دولار يتحملها الاقتصاد المصرى.
< هل أصبح لزاماً علينا إعادة النظر في منظومة الرى؟
- أولاً شبكة منظومة النقل والتوزيع والرى حوالى (40) ألف كم2 بداية من خروج المياه من السد العالى حتي دخولها إلي الدلتا ونسبة الفاقد تصل إلي (19) مليار متر مكعب سواء من البخر والرشح العميق ومن الجوانب، وسنضطر إلي الإسراع بالخطى لتدبير موارد مالية لتحويل الترع الصغيرة إلي مواسير، وتبطين الترع المتوسطة ثم تبطين الترع الرئيسية وهذه تكلفة عالية جداً.
< وماذا عن التأثير علي المحاصيل الزراعية؟
- أولاً مصر تستورد 55٪ من استهلاكها الغذائى، ولديها فاقد من الأراضى الزراعية يقدر بـ30٪ وإذا تم سد النهضة ستصل النسبة إلي 75٪ ومصر الأولى عالمياً في استيراد القمح، والرابع عالمياً في استيراد الذرة الصفراء للأعلاف، والسابع في استيراد زيوت الطعام، ونستورد 32٪ من السكر، بجانب الفول والعدس وسنضطر إلي إعادة هيكلة المحاصيل الزراعية واستبعاد المحاصيل المستهلكة للمياه بنسبة كبيرة مثل قصب السكر والأرز مع أنه المحصول الوحيد الذي لدينا اكتفاء ذاتى منه.

تراجع المواصفات < وهل من الممكن أن تتراجع إثيوبيا بعد ما أنفقت أكثر من مليار دولار علي السد؟
- لا نطالبها بالتراجع عن بناء السد ولكن نريدها أن تتراجع عن المواصفات، وهو السد النوعى، وهي الآن مازالت تعمل في السد الذي سيولد الكهرباء بسعة (14) مليار متر مكعب، والسد النوعى هو سد ركامى (ردم) بين جبلين بارتفاع 45 متراً، وإذا كانت صرفت مليار دولار فهذا طبيعي حتي الآن لأن التكلفة الفعلية (8.5) مليار.
< لكنهم يعتمدون علي التمويل الدولى؟
- الموقف الدولى بدأ يقدر موقف مصر، لذا امتنعت دول ومؤسسات الصين وإيطاليا وكوريا والبنك الدولى عن التمويل.
< ومن لم يتوقف حتي الآن؟
- هناك تمويلات غير ظاهرة قادمة من قطر وتركيا وإيران، لكن يبدو هذا التمويل خفياً، لأن ما هو معلن رسمياً من قبل إثيوبيا أنهم دبروا مليون دولار، ولهذا علي مصر أن تبحث عن هذا التمويل الخفي وتفضحه، لأن ملياراً من (8.5) مليار معناه أن مشوار التمويل مازال طويلاً، وهذا يصب في صالح مصر.
< ماذا عن أهمية نهر الكونغو بالنسبة إلى مصر؟
- مشروع نهر الكونغو منذ أكثر من قرن والمصريون يفكرون فيه، ومنذ (10) سنوات الرئيس الأوغندي قال: إن ربط نهر الكونغو بنهر النيل سيؤتى بخير كبير لدول نهر النيل لأن نهر النيل مع أنه أطول أنهار العالم، إلا أنه أقل مياه (84) ملياراً ونهر الكونغو (1284) مليار متر مكعب ينتهي بها الحال في المحيط الأطلنطى ولا تتم الاستفادة منها، لذا إذا تم ربط نهر الكونغو بنهر النيل سنحصل على (100) مليار تحصل منها مصر علي (50) ملياراً والسودان (25) ملياراً وجنوب السودان (25) ملياراً.. ولكن المشكلة أن الأمر ليس بيدنا لأنه لابد أن يمر في أراضى السودان وجنوب السودان ولهذا لابد من موافقتهما.

دراسات وتوضيحات < المشكلة تكمن في جنوب السودان الذي رفض استكمال قناة «جونجلى». - جنوب السودان ردم قناة «جونجلى» بحجة إعاقة الماشية من الرعى والتي كانت ستأتي لمصر بـ(4) مليارات متر مكعب، ومشروع نهر الكونغو سيكون في باطن الأرض، وكلها محاولات تحتاج مزيداً من الدراسات والتوضيحات، ولكنه أمر كبير، وأمريكا وإسرائيل للأسف لن تسمحا بهذا المشروع، لأن العائد من المتر المكعب من المياه في قطاع الصناعة (500) دولار، إذن ستحاربان، وهذا المشروع، ونحن نعلم أن إسرائيل كانت سبباً في ردم بحيرة «جونجلى» وحثت الجنوبيين علي هذه حتي لا تستفيد مصر منها. < لكن الدكتور أحمد السيد النجار يري أن مشروع نهر الكونغو مؤامرة علي مصر.
- أنا اندهشت من هذا التصريح، وأقول له: لا يوجد مصريون يتآمرون علي مصر، وهل ترشيد استهلاك المياه في مصر يحتاج مؤامرة؟!
ثم إنه في المقال قال خبل وجنان(!!) مع أن الانتقادات العلمية تكون بدون هذه الألفاظ بل تفند علمياً، لأن ما قاله ألفاظ غريبة عن البحث العلمى، ولهذا لم يعجبني ما كتبه في هذا الأمر، وكان مقالاً عنيفاً يحسب عليه أكثر مما يحسب له. < هل أرسلت إثيوبيا إلى الخارجية المصرية تطالب بمنعك من الكتابة عن سد النهضة؟
 

- فعلاً إثيوبيا أبلغت الخارجية بأن كتاباتى عن السد تمثل تأليباً للشعب المصرى ضدها وأنا رجل وطنى مهموم بقضايا الوطن.
وأوضح أن سد النهضة كارثى علي مصر، ويوجد كاتب إثيوبى قال هذا الكلام وأنا من حقي أن أدافع عن بلادى كما أشاء.. وهم لديهم «إسحق أورسانوا» أستاذ تاريخ في جامعة «أديس أبابا» يهاجم مصر ليل نهار، وهو الذي أقنعهم بتطبيق مبدأ السيادة المطلقة على نهر مشترك، وهذا خاطئ لأن السيادة المطلقة تكون علي الموارد الداخلية، أما الموارد المشتركة مع دول أخرى يطبق عليها مبدأ السيادة المشتركة، ومنظمة الوحدة الأفريقية تؤكد علي ضرورة وجود شفافية في العرض، ولهذا علي إثيوبيا أن تعرض بشفافية كل رسومات السد علي مصر والسودان ولكنها تعاملت مع السد علي اعتبار أنه سر عسكرى خطير، وعندما اعترضوا علي كتاباتى تأكدت أني أسير في الطريق الصحيح لصالح بلدى، مع أني لست ضد التنمية في إثيوبيا، ولهذا أعيب علي البعض تبني المواقف الإثيوبية دون أن يتفهموا الموقف المصرى.

جثث المصريين < مثل من؟
- مثل الدكتور «عصام حجى» الذي قال: من حق إثيوبيا أن تبني السد.. وأتساءل كيف هذا؟
مع أن إسبانيا قالت: إثيوبيا تبني سداً علي جثث المصريين.. وأقول له هل توافق أن تبني إثيوبيا سداً علي جثث المصريين؟ وهو قال هذا لأنه لا يعرف أن إثيوبيا لديها (13) سداً.
< الدكتور فاروق الباز قال مثل هذا الكلام؟
- د. فاروق الباز قال: من حق إثيوبيا أن تبني سداً ولا توجد اتفاقيات بينها وبين مصر، واعترضت عليه وطلبت مناظرته ورفض، لأن «الباز» يتبني المواقف الأمريكية، لدرجة أنه وقف ضد ترشح «السيسى» مثل أمريكا.. حتي عندما طرح محور التنمية ابتعد عن سيناء وجعله في الصحراء الغربية.. لأنه يسير بتوجيهات أمريكية صرفة.
< وهل بالفعل لا توجد اتفاقيات مع إثيوبيا تحفظ حق مصر في مياه النيل؟
- بالفعل توجد اتفاقيات 1902، 1906 مع الملك «ميلك» وكانت إمبراطورية مستقلة إذا هي اتفاقيات فعلية.. ثم ظهر أن كل أراضى بنى «شنكول» وهي ثلث مساحة إثيوبيا كانت ملكاً لمصر، وتنازلت عنها لإثيوبيا مقابل عدم بناء أي سدود أو مواقع علي النيل الأزرق، وإذا كانوا يريدون استكمال البناء بذات المواصفات فليعيدوا إلينا أراضى «شنكول» التي تنازلت عنها مصر بشروط.

شكوى عاجلة
< كيف تستفيد مصر من المعاهدات الدولية؟
- الاستفادة تكون بتدويل القضية لأنها أصبحت أمراً عاجلاً وعدم السير في هذا الإجراء يدهشني وعرضت علي «نبيل فهمى» وزير الخارجية أسرار السد الخفية، وتقرير اللجنة الدولية، وعلينا التقدم بشكوى عاجلة إلي مجلس الأمن لأن المادة (6) من الدستور العالمى لقوانين الأمم المتحدة تقول: لو وجد نزاع يؤدى إلي صراع أو حروب لابد من تدخل الأمم المتحدة وهذا نهر مشترك وإثيوبيا ستقيم عليه (5) سدود ضد مصر وتطلب من مجلس الأمن إصدار قرار بإيقاف العمل في السد وتشكيل لجنة من الخبراء لمعاينة تداعياته وآثاره السيئة علي مصر، والأمم المتحدة لابد أن تتخذ موقفاً حرصاً منها علي عدم نشوب صراع في شرق أفريقيا سوف يؤثر علي الأسعار العالمية للغذاء والوقود، وأيضاً نصوص الاتحاد الأفريقى تؤكد علي حل النزاعات سلميًا وعلينا أن نضع الأمور أمامه ونطالبه بالحلول السلمية.
< هل تثق مصر في الاتحاد الأفريقى بعد طلبه الاشتراك في مراقبة الانتخابات؟
- الحقيقة نحن لا نفهم مواقفهم المتغيرة، بعد أن وافقوا علي وجود (50) مراقباً زادوا إلي (100) ثم إلي (200) ورئيس الدورة السابقة للاتحاد الأفريقى قال: «لن نعترف بالانتخابات الرئاسية في مصر، لأن أحد المرشحين «السيسي» رجل عسكرى وشارك في الإطاحة بالرئيس «محمد مرسى»، ولجنة الحكماء جاءت إلي مصر وطلبت زيارة للسجون وقالوا: نحن نتفهم أنها ثورة وليست انقلاباً، ثم فوجئنا بعد عودتها باستمرار إيقاف نشاط مصر في الاتحاد الأفريقى ثم عادت اللجنة في زيارة ثانية في شهر أبريل وقدمت تقريرها إلي الاتحاد الأفريقى دون الإشارة إلي وجود رغبة شعبية لإسقاط نظام الإخوان الذي كان يدير النظام المصرى لحسابه ولصالح آخرين، وبالتالى نحن متخوفون من الاتحاد الأفريقى.

صراع دائم < من يقود الصراع في إفريقيا ضد مصر؟
- مصر دولة رائدة في أفريقيا، لكن توجد دولتان تقودان الصراع ضد مصر وتعملان علي استمرار إيقافها هي جنوب أفريقيا لوجود صراع دائم بينها وبين مصر علي الريادة، حيث إنها أصبحت دولة واعدة ومنطلقة وحققت انطلاقات، ثم إثيوبيا ومواقفها الدائمة ضد مصر علي مدار الزمن و«مانجستو هيلا ماريم» قائد الانقلاب الشيوعى هدد بإقامة سد لمنع المياه عن مصر ورد عليه الرئيس «السادات» لو فكرتم في بناء السد سيكون الشعب المصرى بالكامل عندكم في إثيوبيا، فعدل عن بناء السد، وأيضاً هددوا كثيراً ببناء السد خلال عهد «مبارك»، وكان «عمر سليمان» يرسل إليهم رسائل قوية للغاية وكانوا يتراجعون.
< وماذا عن الموقفين الأوروبي والأمريكى؟
- كل دول الاتحاد الأوروبى أدانت هذا السد وأيضاً أمريكا أدانته لأنها حذرت مصر كثيراً من التغلغل الصيني في منطقة القرن الأفريقى ودول منابع النيل، ويكفي أن جميع السدود التي أقيمت خلال الـ(15) سنة الأخيرة أقامتها الصين بقروض ومنح لا ترد من البنك الوطنى الصينى، وهذا التغلغل ضد الرغبة الأمريكية لأن الصين تستنفد المواد الخام، ولهذا فهذه المنطقة الوحيدة التي لا يكون الميزان التجارى فيها ليس لصالح الصين، لأن واردات الصين من أفريقيا أكثر من صادراتها، ولهذا هم حريصون علي التواجد في أفريقيا.

بحث الأزمة < إذن.. انتهت مرحلة التفاوض مع إثيوبيا؟
- لو تابعنا الموقف الإثيوبى منذ بدء الأزمة سنرى عدم حضور أي مسئول إثيوبى إلي مصر حتي الآن لبحث الأزمة وطمأنة الشعب المصرى، حتي وفد الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية منع من المجىء إلي مصر، ووفد الشباب الإثيوبي منع من حضور المنتدى الذي تقيمه مصر كل عام لشباب دول حوض النيل خوفاً من تأثير مصر عليه لأنهم يعرفون أن موقفهم ضعيف.
< إذن.. كيف سيتعامل الرئيس القادم مع هذا الملف دون وجود تفاوض؟
- أقول للرئيس القادم من فضلك لا تكن من أولوياتك زيارة إثيوبيا، لأنهم ينظرون إلي هذه الزيارات بأنها هرولة وضعف من مصر وعليهم أن يحضروا إلينا لإبداء الثقة وحسن النوايا، ومصر لا تحتاج إلي هرولة أكثر مما حدث، كفانا هرولة، فقد ذهب اثنان من رؤساء الوزراء «محلب» و«قنديل» وكل الوزراء تقريباً ذهبوا إلي إثيوبيا ورأوا التشدد الإثيوبي.
< فيما تتمثل عدالة الموقف المصرى؟
- مصر صاحبة قضية عادلة، لكنها في يد محامين دون المستوي، ولابد من وجود أقوياء يدافعون عنها في الأمم المتحدة، لأنها قضية حياة أوموت، ولابد أن نقنع الرأي العام المصرى والعالمى للضغط علي إثيوبيا، لكي تتراجع عن السد النوعى لتخزين المياه وتكتفى بالسد الرئيسى الذي تقبله مصر وتنتهي الأزمة.


الاثنين، 9 يونيو 2014

بعشقك يامصرشعرفتحى على2014/6/9

أضواء عيد الميلاد الملوّنة المتحرّكة
بعشقك يامصر عشق مالـوش حـــــــدود
 وعشقى لكى عشق باقى للخـــــــــــــلود
 ياللى من عطرك تعطــــرت كل الورود
 انت الحياه ومعنى الحياه وسرالوجـــــود


أضواء عيد الميلاد الملوّنة المتحرّكة