اهلا واسهلا بكم على راديو دلهمو اول شبكه اخباريه متخصصه فى بث الاخبار والاحداث العالميه والمحليه ... من اخر الدنيا نأتيك بالخبر... والشبكه تابعه لموقع راديو دلهمو احنا ع الهوا. المشرف العام ..الشاعر فتحى للتواصل معنا عبر البريدالاكترونى 01228485248 01007617974 (fathy_ali2010@yahoo.com-dalhamo@yahoo.com
الصفحات
- راديودلهمواحنا ع الهوا
- مدونة الشاعر فتحى
- جريدة كشف المستور
- الموقع الرسمى للشاعر فتحى على
- راديو دلهمو ع الفيس بوك
- مطبخ الراديو
- تلفزيون دلهمو
- راديودلهمو{قران الكريم }بث مباشر&الشاعر فتحى
- نسمات من اكتوبر73
- شبكة دلهـــــــــــــــــــــــموالاخباريه
- راديودلهمو &الشاعرفتحى ع تويتر
- الشاعر فتحي على عبدالمحسن
عددالزائرين الان
الاثنين، 9 يونيو 2014
عدلي منصور يدخل التاريخ من أقدس أبوابه
ساقته هموم البلاد على أكتافه واعيا بقيمة المسئولية التي تحملها، وخرج منها محفورا في قلوب المصريين، فأنهي فترة حكمه للبلاد في أقل من عام لتتفتح له أبواب التاريخ ويدخل منها حيثما أراد، إنه الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور.
من يتصور أن كرسي الرئاسة به "أبهة" فهو واهم، وإنما هو
قيود، ومسئولية كبيرة، ولا أعتبر نفسي رئيسا للجمهورية".. تلك الحكمة التي
افتقدها كثير من رؤساء هذا العصر خرجت من بين شفاه المستشار عدلي منصور،
أثناء توليه حكم البلاد في الفترة الانتقالية الحرجة التي شهدتها البلاد
عقب حكم جماعة الإخوان الإرهابية.
إنه الرجل الذي خرج على الجماهير
بكلمات يسطرها التاريخ في كل خطاباته، ومواقفه الإنسانية، وكلماته التي
قالها في كل مناسبة ليثبت أنه رئيس لكل المصريين وليس لفئة دون سواها، إنه
أول رئيس في الجمهورية يتكلم كمواطن وليس كرئيس، يتعامل بمشاعره قبل حزمه،
يشارك المصريين فرحهم وأحزانهم.
مواقف فريدة:
أول رئيس يجري مكالمة هاتفية لبرنامج "توك شو"
كان
الرئيس عدلي منصور أول من يجري مداخلة هاتفية في برنامج "توك شو" من أجل
طمأنة الفلاحين من خلال دعوة محمد برغش، نقيب الفلاحين، للقائه بقصر
الرئاسة لبحث مشكلات الفلاحين بمصر.
حيث فاجئ برنامج "في الميدان"
على فضائية "التحرير"، بمداخلة هاتفية تطرق فيها إلى قانون التظاهر الجديد،
وأوضح أنه صدر بمرسوم قانون، وليس قرارًا جمهوريًا.
السيسي لعادلي منصور شكرا

توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بالشكر للرئيس السابق المستشار عدلي منصور
لما قدمه للبلاد من خدمات جليلة خلال فترة توليه للحكم .
كما
أشاد السيسي خلال الكلمة التي ألقاها بعد تأديته لليمين الدستوري
بالمستشار عدلي منصور مؤكدا أنه ترك في نفوس المصريين أثرًا رائعًا
وأفكارًا بناءة ضربت مثلا بناءً في الانتماء.
وقال الرئيس السيسي لمنصور: "كنت رئيس قديرا صبورا حكميا، محبا للوطن ولأبنائه جميعا متيقن أن عطاءك من أجل الوطن سيستمر فياض ".
كما
رحب السيسي بالمبادرة التي أطلقها العاهل السعودي بعنوان "مؤتمر أصدقاء
مصر" مؤكد أن له تقدير خاص نظرا لما قام به من أجل دعم مصر وتطلعه لتعزيز
العلاقات بين البلدين.
الخميس، 5 يونيو 2014
فضائح الجنس والفساد تُخيّم على انتخاب رئيس إسرائيل
أيام قليلة وتشهد الساحة الإسرائيلية انتخاب رئيس جديد للدولة العبرية
سيطل علينا بين الحين والآخر بتصريح أو زيارة لإحدى الدول أو أي من
الفعاليات الرسمية الأخرى التي يقوم بها صاحب ذلك المنصب الشرفي، في
انتخابات ستجرى بالكنيست في العاشر من شهر يونيو الحالي.وبحسب قوانين أساس الدولة الإسرائيلية يتم انتخاب الرئيس الإسرائيلي من خلال البرلمان (الكنيست) ويتيح القانون الإسرائيلي تمديد ولاية الرئيس (7 سنوات) لمرة واحدة عبر تقديمه طلبا للحكومة ترفعه للكنيست، إذ يعتبر منصب الرئاسة في إسرائيل فخريا، فيما تقع السلطة التنفيذية الفعلية بيد رئيس الوزراء.
وبعدما أعلن ديوان الرئاسة الإسرائيلية في 19 فبراير من العام الجاري أن الرئيس شمعون بيريس الذي يتولى رئاسة إسرائيل منذ يوليو 2007 أن الرئيس يعتزم إنهاء مهامه في شهر يوليو المقبل، وإنه يعارض فكرة تمديد ولايته، بدأت بورصة التوقعات في العمل وطرحت العديد من الأسماء اللامعة التي تولت مناصب قيادية، ومن ثم توالت الفضائح في حرب خفية بين المرشحين.
وعلى الفور طرحت بعض الأسماء المرشحة للمنصب منهم عالم الكيمياء الإسرائيلي والفائز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 2011 دانيئيل شختمان، ورئيس الكنيست الإسرائيلي السابق من حزب (الليكود) رؤوبين ريفلين، ورئيس الوكالة اليهودية ناتان شرانسكي وعضو الكنيست السابقة داليا ايتسك ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق دافيد ليفي، إضافة إلى القيادي الليكودي الوزير سيلفان شالوم.
جنس وفساد على هامش الانتخابات
الانتخابات دائماً ما تكون ساحة للصراع والفضائح التي تكشف الجوانب الخفية للمرشحين في إطار الحرب بينهم، وهو ما حدث بالفعل في حالتين على الأقل بالانتخابات الرئاسية الإسرائيلية.
في 25 مارس الماضي صدم المجتمع الإسرائيلي عند سماع نبا التحقيق مع وزير تطوير النقب والجليل ونائب رئيس الحكومة الوزير سيلفان شالوم في شكوى تحرش جنسي قبل خمسة عشر عاما، حيث تم التحقيق معه طيلة ساعتين في الشكوى التي قدمتها موظفة سابقة في وزارته حول التحرش بها جنسيا قبل خمسة عشر عاما.
كان من الواضح أن كشف جرائم الوزير السوداء في ذلك التوقيت تحديداً لها خلفية سياسية، الأمر الذي أثار العديد من التظاهرات، بما في ذلك خروج مئات المتظاهرات الإسرائيليات، بمظاهرة نسائية في ميدان الملك جورج بتل أبيب، احتجاجاً على إمكانية تقادم جريمة اغتصاب وزير الطاقة الإسرائيلي الذئب "سيلفان شالوم"، والتي ارتكبها قبل 15 سنة في حق إحدى العاملات بمكتبه، علماً بأن بعض المتظاهرات كن عاريات الصدر.
وطالبت المتظاهرات اللائي نظمن تلك التظاهرة تحت شعار "كفى صمتاً..دوركم قادم"، بإلغاء قانون تقادم الجرائم الجنسية، الذي من المتوقع أن يحفظ التحقيقات ضد الوزير "شالوم"، مؤكدن على أنهن لن يبرحن مكانهن حتى تغيير ذلك القانون.
ورفعت المتظاهرات لافتات مكتوب عليها "كفى لثقافة الاغتصاب"، و"الاعتداء الجنسي= ظاهرة اجتماعية" و"87% من الاعتداءات الجنسية يكون فيها الجاني معروف للمجني عليها"، وقد أدت الانتقادات إلى سحب شالوم ترشحه والعدول عن الفكرة لكي لا يحصل الرئيس الأسبق موشيه كتساف السجين بعد إدانته بجريمة اغتصاب.
وفيما يتعلق بالفساد، تصدر الوزير السابق وعضو الكنيست الحالي بنيامين بن اليعيزر عناوين الصحف، بعدم كشف موقع "عنيان ميركازي" العبري أن المرشح المحتمل لرئاسة إسرائيل "بنيامين بن اليعازر" الشهير بفؤاد شريك في 5 كازينوهات قمار فارهة في لندن.
وأضاف أن فؤاد بن اليعازر ذي الأصول العراقية الذي يحلم أن يكون رئيساً لإسرائيل كان شريكاً في 5 كازينوهات قمار بلندن على الأقل واعتاد ارتيادها بين الحين والآخر.
وأشار إلى أن المرشح الرئاسي شوهد أكثر من مرة في كازينوهات قمار بأماكن أخرى وعندما تمت مواجهته زعم أنه كان يتناول الطعام هناك فحسب.
والمعروف أن لعب القمار ممنوع في إسرائيل، حيث يحظر إقامة أي صالة قمار لأن القمار حرام في الشريعة اليهودية، ومن ثم يتجه المقامرون اليهود والإسرائيليون إلى الخارج، بما في ذلك الدول العربية والسلطة الفلسطينية، لممارسة تلك اللعبة المحرمة بحسب الديانة اليهودية.
سارة نتنياهو ومحاولة إلغاء الانتخابات الرئاسية
كشف موقع "عنيان ميركازي" العبرى في مطلع شهر مايو الماضي أن سارة نتنياهو زوجة رئيس وزراء إسرائيل "بنيامين نتنياهو" وراء محاولات زوجها لإلغاء المؤسسة الرئاسية، مشيرًا إلى أن الكنيست سيسعى بكل قوته لإلغاء مؤامرة نتنياهو ضد المؤسسة الرئاسية لمجرد كراهية سارة ونتنياهو لمرشح حزب الليكود الأوفر حظًا "رؤوفين ريفلين"، رئيس الكنيست الأسبق.
وأضاف أن سارة لا تريده رئيسيًا ونتنياهو الذى يرى أنه قادر على فعل أى شيء يواصل تطاوله، مشيرًا إلى أن نتنياهو يمتطى حصان الحكومة رغم أن كل استطلاعات الرأى تؤكد أنه ليس محبوبًا بالدرجة والأغلبية لا تشعر بالارتياح له، إلا أن الرأى السائد هو أنه لا يوجد حاليًا بديل.
وتابع بأن نتنياهو وزوجته سارة يستغلان الوضع تمامًا، بدء من الجنون غير المسبوق فى حياة الترف الشخصية على حساب الدولة، ومرورًا بالهوس الذى فى إطاره صادقت الحكومة دون خيار آخر على شراء طائرة شخصية فارهة له ولسارة، وانتهاء بأقامة مقرًا لرئيس الوزراء بتكلفة مبدئية 650 مليونًا فى حين يعرف الجميع أن التكلفة الإجمالية ستصل إلى مليار.
ولفت الموقع إلى أن بيبى على قناعة بأنه سيتمكن من السكن فى ذلك المقر الجديد وبدأ أعمال بنائه بسرعة كبيرة، مؤكدًا أن نتنياهو يتآمر الآن لإلغاء المؤسسة الرئاسية أيضًا لمجرد مقته هو وزوجته لرؤوفين ريفلين وزوجته، إلا أن الكنيست سيثور ولن يوافق بأى شكل على تلك المؤامرة الآن قبل أسابيع معدودة من مغادرة بيرس القصر الرئاسى واستبداله بريفلين.
وأشارت بعض التقارير الإعلامية الإسرائيلية التي نشرت بعد تقديم ريفلين ترشحه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدعم وزير الطاقة والمرشح للرئاسة الإسرائيلية “سيلفان شالوم” في هذه المنافسة بشكل غير معلن بعد الخلاف بين رئيس الكنيست السابق روبين ريفيلين والمرشح للرئاسة الإسرائيلية والذي يعتبر من أبرز المرشحين لخلافة شمعون بيرس على كرسي الرئاسة.
وذكر تقرير للقناة الثانية من التليفزيون الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى حل وإلغاء مؤسسة الرئاسة الإسرائيلية، خاصة في الوقت الذي لم يجد فيه نتنياهو مرشحا بعينه ليدعمه كرئيس لإسرائيل، مع قرب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية وإعلان شيمون بيريز -الرئيس الإسرائيلي- بأنه لن يخوض الانتخابات القادمة.
ولفت التقرير العبري إلى أن نتنياهو لن يدعم أحدا حتى هذه اللحظة في الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أنه يعمل بكل قوة ضد ترشح ابن حزبه “الليكود” روبن ريفيلين رئيس الكنيست السابق، رافضا ترشحه لمنصب الرئيس، مع رفض ترشح عدد من السياسيين البارزين الآخرين، مما دفع نتنياهو إلى تجديد مبادرته والتي يطلب فيها إلغاء مؤسسة الرئاسة في إسرائيل.
المرشحون يتمنعون والناخبون منساقون
تحت عنوان "حكومة نتنياهو تقدم: سباق المجرورين للرئاسة"، كتب زيف قام في تقرير نشرته صحيفة "معاريف" العبرية بتاريخ 29/5 أن الانتخابات الرئاسية الإسرائيلية هي سباق انتخابي مثير للضحك، مشيراً إلى أن الجميع يجر بعضهم البعض ويفقدون السيطرة على الوضع، مشيراً إلى أن رئيس حزب البيت اليهودي انجر وراء أعضاء كتله وجر رئيس الوزراء لتأييد روبي ريفلين، ووزير الخارجية أفيجدور ليبرمان أضطر لتأييد المرشحة داليا إيتسك والجميع ينتظرون رأي أعضاء الكنيست اليهود الأرثوذكس(الحريديم).
وأضاف أن كل رؤساء الأحزاب ينتظرون معرفة آراء الأحزاب الأخرى في المرشح الأفضل للرئاسة لمواكبة السير مع القافلة، مشيراً إلى أن الحملة الدعائية تطارد الحملة الدعائية والجميع يعدون الأسابيع في تلك الانتخابات الهزلية.
وأكد أن معظم المرشحين تمنعوا عن الترشح في البداية، وكذلك الناخبون (أعضاء الكنيست) منساقون ينتظر كل منهم رأي الآخر لتحديد اختياره.
القائمة النهائية للمرشحين
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن ستة مرشحين يتنافسون على رئاسة إسرائيل، من بينهم النائبان رؤوفين ريفلين رئيس الكنيست السابق والوزير السابق بنيامين بن إليعيزر مهندس اتفاقية الغاز مع مصر، والقاضية المتقاعدة داليا دورنر من المحكمة العليا الإسرائيلية والنائب مئير شطريت والنائبة السابقة داليا إيتسيك والبروفسور دان شختمان.
تلك هي الأسماء المتنافسة التي جمعت تواقيع عشرة أعضاء كنيست يؤيدون ترشيحهم حسبما يستلزم القانون، إلا أن الكفة تميل لفوز رؤوفين ريفلين الذي استطاع رؤساء الأحزاب وكبار رجالات الليكود عقد مصالحة بينه وبين نتنياهو بعد مساعي مضنية والتي أسفرت عن التصالح بين الصقرين الليكوديين وزادت فرص نجاح ريفلين الذي بات المرشح الأوفر حظاً.
قطر 2022 .. فضائح المونديال المشبوه
كان قرار فوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 مثيرا للجدل منذ لحظة إعلانه في الثاني من ديسمبر 2010 حتى وقتنا هذا.العنصر الأول الذي أثار الجدل حول قرار اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم وقتها – فيفا – هو أن قطر تفوقت على 3 دول عظمى سبق لها تنظيم المونديال وهي الولايات المتحدة عام 1994 وكوريا الجنوبية واليابان اللتين استضافتا البطولة مناصفة عام 2002، إضافة إلى أستراليا.
العنصر الثاني هو صغر حجم دولة قطر، وهو ما أثار الشكوك حول قدرة الدولة الخليجية الصغيرة على استضافة هذا الحدث الضخم، حيث استضافت جنوب أفريقيا مثلا خلال مونديال 2010 الأخير ما يقرب من 683 ألف زائر من مشجعي وعشاق كرة القدم، كما أن الدولة الأفريقية العملاقة استضافت الحدث في 9 مدن مختلفة، علما بأن مساحة جنوب أفريقيا مليون و331 ألف كيلو متر، بينما تبلغ مساحة قطر 11572 كيلو متر فقط.
العنصر الثالث هو حرارة الجو الشديدة في قطر خلال شهري يونيو ويوليو، حيث تُقام البطولة صيفاً، وهو ما أثار التساؤلات حول تجاهل اللجنة التنفيذية لتقرير اللجنة الطبية الذي حذّر من إقامة البطولة في قطر صيفاً، لأن الحرارة الشديدة من شأنها أن تعرّض حياة اللاعبين والجماهير على حد سواء للخطر.
قضية ارتفاع درجات الحرارة كانت المسمار الأول في نعش البطولة، حيث ألمح مسئولون كبار في الفيفا ومن بينهم سكرتير الاتحاد الدولي جيروم فالك بإمكانية تعديل موعد البطولة لتقام شتاء، وهو الأمر الذي طالب به أيضاً الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي – اليوفا -، بل ووصل الأمر إلى رئيس الاتحاد الدولي سيب بلاتر الذي أكد مؤخراً أن قرار منح قطر تنظيم المونديال كان "خطأ"، نتيجة إقامة البطولة صيفاً.
ورغم تعهد قطر بتكييف الملاعب خلال المونديال، إلا أن تلك الفكرة لم تنزع فتيل الأزمة المتعلقة بحرارة الطقس في الدولة الخليجية، حيث سخر منها الكثيرون بقولهم: إذا كانت قطر ستقوم بتكييف الملاعب فهل تستطيع أن تقوم بتكييف الشوارع أيضاً؟.
وحتى إذا قام الفيفا بتعديل موعد البطولة، فإن هذا سيثير احتجاجات الدول التي تنافست مع قطر على استضافة البطولة، لأن شروط المنافسة سيتم تعديلها في تلك الحالة.
العنصر الرابع وهو الأهم في تلك القضية هي الفضائح المالية والسياسية التي شابت عملية منح قطر شرف تنظيم المونديال.
محمد بن همام
فقد اعترف بلاتر في بوجود ضغوط سياسية من دول اوروبية ومسئولين بارزين كي تفوز قطر بالتنظيم.وقال بلاتر في تصريحات لصحيفة "دي تسايت" الألمانية في سبتمبر الماضي: بالتأكيد نعم.. كانت هناك تأثيرات سياسية مباشرة. نصح رؤساء حكومات أوروبية أعضاء الفيفا بالتصويت لصالح قطر بسبب المصالح المالية الكبيرة مع هذه الدولة.
وتحدث الفرنسي ميشيل بلاتيني عن تناوله العشاء مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، ومع رئيس وزراء قطر قبل التصويت إلا أنه نفى أن يكون ساركوزي طلب منه التصويت لصالح قطر.
ومؤخرا كشفت صحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية النقاب عن حصولها على الملايين من الوثائق السرية، من بينها رسائل من البريد الالكتروني والتحويلات المصرفية، التي تدعي أنها الدليل على أن رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السابق القطري محمد بن همام كان قد دفع 5 ملايين دولار لمسؤولين في كرة القدم في مقابل الحصول على دعمهم لمحاولة قطر لاستضافة مونديال 2022.
وألمح جيم بويس نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى إمكانية إجراء تصويت جديد على حق استضافة فعاليات بطولة كأس العالم 2022، إذا ثبتت صحة الشكوك الدائرة بشأن وجود فساد في عملية منح قطر حق الاستضافة.
وفي حالة صدور قرار بسحب تنظيم المونديال من قطر فإن هذه ستكون المرة الثانية التي تحدث فيها تلك الواقعة، حيث تم سحب تنظيم مونديال 1986 من كولومبيا إلى المكسيك، وذلك بعد أن اعترفت بوجوتا بأنها لن تستطيع تنظيم البطولة.
روشتة طبية ونفسية لطلاب الثانوية العامة
تعد الثانوية العامة شبحا يرعب كل أسرة مصرية ويرث الأبناء الخوف من هذا
الشبح نظراً لأنه مؤشر مستقبل كل طالب وطالبة وما سوف يكونون عليه لاحقا
وأى مجال سيخوضونه بعدها،ونظرا لكثرة الضغوط النفسية وحالات القلق وقلة التركيز التى يعانى منها الطالب فى فترة الامتحانات مما ينعكس سلبا على حالته الصحية ونظام التغذية، وخاصة أن الحالة النفسية والصحية للطالب تؤثرعلى كفاءته الذهنية والصحية ومع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة، اهتم "راديودلهمو" ورصد آراء بعض خبراء علم النفس والتغذية ليقدموا بعض النصائح للطلاب خلال أيام الامتحانات، بالإضافة إلى خبراء تغذية ليقدموا روشتة صحية بأنواع مختلفة من الأطعمة والمشروبات التى يجب تجنبها وأخرى يجب الإكثار من تناولها لتساعد على التركيز أكثر فى المذاكرة والمراجعة مثل المشمش واللبن
"التوت والمشمش" غذاء صحى لطلاب الثانوية العامة
اللبن المحلى بالسكر ينشط ذاكرة الطلاب
مبروك للمصريين!!
أعلن المستشار أنور العاصي، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، مساء
الثلاثاءالماض، فوز المشير عبدالفتاح السيسي، بالانتخابات الرئاسية، التي جرت
على مدار 3 أيام في 26 و27 و28 مايو الماضي، لمدة أربع سنوات مقبلة.وأكد المستشار أنور العاصي، فوز المشير عبدالفتاح السيسي، بعد حصوله على 23 مليونًا و780 ألفًا و104 صوتًا ناخبًا، بنسبة 96.91% من إجمالي الأصوات الصحيحة، فيما حصل حمدين صباحي على 757 و511 صوتًا، بنسبة 3.1.
وتفوقت أعداد الناخبين الذين أبطلوا أصواتهم على الأصوات التي حصل عليها حمدين صباحي، بعد قيام مليون و 36 ألفًا و 410 ناخبين بإبطال صوتهم، بنسبة 4.1%.
الأحد، 1 يونيو 2014
الثلاثاء، 20 مايو 2014
لحظة بلحظة.. نتائج انتخابات الرئاسة بالخارج
بدأت السفارات المصرية فى دول العالم إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية عقب إنتهاء عمليات التصويت.أظهرت نتائج التصويت الأولية للمصريين في الخارج بانتخابات الرئاسة، في 13 دولة، تقدم المرشح الرئاسي، المشير عبدالفتاح السيسي، على منافسه حمدين صباحي.
وأسفرت نتائج دول «زامبيا، عمان، روسيا، أستراليا، نيوزلاندا، الصين، السعودية، قطر، فلسطين، بلجيكا، موريتانيا، وأمريكا ولايتي (بنيويورك واشنطن)، النمسا»، على حصول السيسي على 162 ألفًا و4578 صوتًا، بينما حصل حمدين صباحي 10875 صوتًا.
ليبيا .. إلى الهاوية؟!
تتلاحق التطورات فى ليبيا بشكل دراماتيكى سريع، يؤشر إلى توجه هذا البلد
الغنى بالنفط إلى طريق غير معلوم، ربما يكون أشبه بالنفق الذى دخلت فيه
أفغانستان منذ أكثر من 30 عاماً، وما زالت فيه حتى الآن، أو ربما المستنقع
الذى وقعت فيه الصومال، ومن بعدها العراق، والعامل المشترك فى المآسى
الثلاث، كان الغرب وتدخله العسكرى فى هذه البلدان، لأهداف استعمارية خاصة.فمنذ أن تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو لإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافى فى عام 2011، لم يهنأ شعب ليبيا البالغ عدده 6 ملايين و155 ألف نسمة تقريباً بالهدوء، وأصبح القتل والترويع والرعب هى السمات الغالبة فى هذا البلد، والأخطر أن ليبيا أصبحت حالياً تواجه خطر التقسيم.
فلم يعد معروفا من يقاتل من، ومن يعمل مع من، ومن يحكم ومن يملك، حيث تشكلت العديد من الميليشيات المسلحة والعصابات، وكثرت المسميات العسكرية، والكل يتحدث باسم الشرعية والوطن، وتم تفكيك كل المؤسسات المشكلة بعد رحيل القذافى، وأصبح المؤتمر الوطنى فى قبضة الميليشيات والحكومة كذلك، والميليشيات تصارع بعضها البعض، وبعضها يحاول الاستقلال بأقاليم أو مدن معينة، كما هو الحال فى برقة، وبنغازى.
وهناك، من يقول إن الحرب بين فريقين، أحدهما داعم للثورة على نظام القذافى، خصوصاً من التيارات الإسلامية، والآخر من فلول النظام القديم وقيادات العسكر.
وبالطبع لا تغيب الأصابع الغربية والعربية عن المشهد، فى دعم طرف ضد آخر، والعمل على شيوع حالة عدم الاستقرار، وفى ظل هذه الأجواء تزايدت الأنشطة الإرهابية، وأصبحت ليبيا محطة ترانزيت تمر منها وخلالها تجارة الأسلحة إلى مناطق النزاع الأخرى فى العالم، خاصة فى سوريا ومصر.
وفى الأيام القليلة الماضية تزايدت وتيرة العنف والقتل، وتم تعطيل عمل البرلمان والحكومة.
وأغلقت العديد من الدول العربية والأجنبية سفاراتها فى ليبيا، مما يؤشر على أن الوضع فى طريقه للأسوأ، وأن البلاد تتجه نحو الهاوية والفشل، لتنضم إلى قائمة الدول الفاشلة، وعلى رأسها أفغانستان والعراق والصومال.
الشاعر فتحى يكتب مصر من يومين.. محاكمات وانتخابات!
قبل أيام قليلة من إجراء الانتخابات الرئاسية بالداخل، تشهد مصر، منذ
ساعات الصباح الأولى، إقبالًا كثيفًا من المواطنين، على متابعة انتخابات
الرئاسة للمصريين المقيمين بالخارج؛ من ناحية؛ وبدء استئناف محاكمات قيادات
جماعة الإخوان في عدة قضايا؛ وما بين الانتخابات والمحاكمات التي تستمر على مدار اليوم الأحد، تزامنًا مع استمرار المصريين بالخارج في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، تظل الإثارة والترقب ما بين الأرقام والأحكام.
البداية كانت من محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، والتي تنظر جلسات محاكمة محمد بديع مرشد جماعة الإخوان، وصفوت حجازى ومحمد البلتاجى، وآخرون متهمون فى قضية مسجد الاستقامة.
كما استأنفت محكمة جنايات شبرا الخيمة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة في طرة، محاكمة 48 متهمًا من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان يتقدمهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، وقيادات الإخوان، المتهمون في قضية اتهامهم بالتحريض على العنف وقطع الطريق السريع بمدينة قليوب (محافظة القليوبية) أواخر شهر يوليو 2012.
وبدأت محكمة جنايات أمن الدولة العليا المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامى، جلسة محاكمة قضية خلية مدينة نصر الإرهابية التي يحاكم فيها 26 متهمًا بالتخطيط لارتكاب عمليات إرهابية ضد منشآت الدولة الحيوية، حيث تستكمل المحكمة سماع مرافعة دفاع المتهمين.
كما بدأت، محكمة جنايات أمن الدولة العليا بشمال القاهرة بالعباسية، محاكمة 25 متهمًا فى قضية اتهامهم باعتناق فكر التكفير والجهاد المسلح وارتكاب حادث السطو المسلح على محل للمجوهرات بمنطقة الزيتون قبل 5 أعوام، والمعروفة إعلاميًا بقضية "خلية الزيتون" الإرهابية، حيث تستمع المحكمة إلى مرافعة النيابة ودفاع المتهمين.
واستأنفت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، محاكمة 188 متهمًا باقتحام مركز شرطة كرداسة، وقتل مأمور المركز ونائبه و12 ضابطًا وفرد شرطة. ومن المتوقع أن تنطق محكمة جنح مستأنف قصر النيل المنعقدة اليوم بمعهد أمناء الشرطة بطرة، حكمها على الاستئناف المقدم من 15 متهماً من مجموعة أولتراس ثورجى على الحكم الصادر ضدهم بالحبس عامين وإلزامهم بدفع غرامة قدرها 50 ألف جنيه بقضية اقتحام ميدان التحرير. وكانت محكمة جنح قصر النيل قد قضت بحبس 15 متهماً من أولتراس ثورجى عامين وغرامة 50 ألف جنيه، كما قضت ببراءة اثنين آخرين وذلك لاتهامهما بمحاولة اقتحام ميدان التحرير. كما تنطق، محكمة جنايات كفر الشيخ المنعقدة اليوم، بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار حسن فريد، بالحكم فى قضية "أحداث كفر الشيخ" والمتورط بها 132 متهمًا وجهت إليهم اتهامات بشأن اشتراكهم بأحداث العنف التى وقعت بكفر الشيخ عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة. من جانب آخر، بدأت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، بالنظر في قضية وزير الإسكان الأسبق الدكتور محمد إبراهيم سليمان، ومتهمين آخرين من مسئولى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، لاتهامهم بتخصيص أرض لشركة "سوديك"، المملوكة لرجل الأعمال مجدى راسخ، بالمخالفة لإجراءات التخصيص القانونية، على نحو تسبب في إهدار المال العام. وقد أجلت، محكمة القضاء الإدارى، فى جلستها المنعقدة اليوم، القضية التى رفعها حمدى الفخرانى "عضو مجلس الشعب السابق" وآخرون، والتى يطالبون فيها بإسقاط الجنسية المصرية عن الدكتور يوسف القرضاوى.
السبت، 10 مايو 2014
نحن لا نزرع الليمون
نحن المصريون لا نزرع الليمون , ولد معنا .. ترعرع فينا
ولذعنا عصيره الحامض
قد تعتبره نوعا من الغريزة البشرية الطبيعية في انتقاء اقل الخيارات ضررا وان ليس بالإمكان أبدع مما كان وليست كل الأماني ممكنه.
منذ يناير من العام 2011 ونحن غارقون في أمواج من عصير الليمون , الخوف من المجهول , الخوف من ضياع كل شيء وان تتحول مصر الموحدة كما نعرفها لمجرد ذكري.
الخيارات المتاحة دفعتنا إليه دفعا , لم نختر شيئا في الواقع , كل المعسكرات فعلت ذلك , منذ رفض ابتزاز يناير لقبول اقل الخسائر باستمرار حكومة شفيق بعد التنحي ثم محاولة اثبات الوجود في استفتاء مارس حتى لو كان ذلك معناه الاصطفاف مع العدو " الإخوان " في خندق ال "نعم " , ثم عصرنا ليمونا مرة اخري عندما أُلقى بنتيجة الاستفتاء عرض الحائط في اعلان دستوري يرسخ وضعا غير قانوني لكل ما تلاه من إجراءات هي والعدم سواء
اختياراتنا كانت ليمونا في ليمون ,وكأنه مسار مرسوم من بدايته للنهاية لنحرق خلاله الكثير , منحت صوتي في انتخابات الشعب والشورى لمن ظننت انه يرفض يناير بصرف النظر عن اقتناعي به من عدمه , رفضت الخطاب التصالحي للفريق شفيق مع تيار اعتبره جزء من الجريمة , لكن عصرت ليمونا ومنحته صوتي وحشدت له بكل قواي , لإيماني العميق بقدرته على إعادة الدولة المصرية على المسار الصحيح وانه خير تلميذ لأعظم أستاذ
تحجج البعض بالعصر الجديد والحسابات الجديدة وان الرئيس مبارك نفسه تفهم مطالب الشباب وتعهد بتحقيقها بالطريقة المثلي , قد يُفهم ذلك من منظور اب يحمي أبناءه من أنفسهم , لكني في الحقيقة لا احمل لهذا الشباب سوي الازدراء وكثير من الاحتقار , ولا أجد لهم مكانا الا على المشانق او في اقل تقدير غياهب السجون , ولا مجال لأي حجة بلهاء من طراز " مكناش نعرف " لأن المعلومة ووسائل الحصول عليها متاحة عند أطراف
أصابعهم , لكن الاستسهال والتعالي والكبر كانا أكبر من اي شيء.بالعودة لعصور ما قبل الليمون , ومع مطلع الالفية الجديدة صُدم المجتمع بعصر جديد وبمصر جديدة شهدت البلاد في هذه الفترة نموا غير مسبوق في جميع المجالات (ولن اضيع وقتي في جدليه افقار مصر التي يحلو للبلهاء تكرارها ) وكطبيعة أي تطوير كانت هناك بعض المقاومة للتغير , تغيير افكار اعتبرها البعض رواسخ كالجبال , ولم نرث منها الا هزيمة تلو نكسة , كانت هناك محاولات للتأقلم مع هذا التغيير والبعض الاخر حاول محاربته والأخر السطو والركوب على موجتهالاتاحة الضخمة لمصادر المعلومات فتحت ابواب الاحتمالات على مصرعيها وخلقت واقعا جديدا حاول الكثيرون ان يجدوا لأنفسهم فيه موضع قدم ,ومع الطبيعة المعتادة في الركض وراء اللامعلومة المثيرة بدلا من الحقيقة كان هناك اعلام بديل يتشكل , يعمل على خلق تاريخ بديل في ظل الفوضى المعلوماتية والكسل في البحث عن المعلومة الموثقة, ومع نمو هذه الكيانات الفكرية البديلة كان النهم لمزيد من المعلومات , كان الركض نحو قانون للمعلومات لفتح خزائن الدولة لفك طلاسمها -لا رغبه في شفافية مزعومة- ومع محاولات الانفتاح السياسي بشكل غير تقليدي ,كان هناك توجه من البعض لخلق كيانات سياسية بديلة , مجلس شعب وشوري وحكومة موازية , , ليس لتصل للسلطة بطريق ديموقراطي(والتي اثبتت الاحداث بعد يناير عجزها عن ذلك ) ولكن كل ذلك لهدف وحيد , خلق الكيانات الموازية البديلة (بكل شبكاتها الداخلية والخارجية) التي تدعي القدرة على أداء مهام الدولة ومؤسساتها وتصوير الكيان الحكومي في بعض اجهزته لعبء علي الدولة او علي بعض اجهزته-والتي تحاول تعويض النقص كما تدعي- يجب الخلاص منه او على الأقل التخفيف من مسئولياته وان افراده -وليس حتي مجرد قادة هذه المؤسسات- لا تمتلك الخبرة او الموهبة , فاشلة تماما عكس اقارنهم في الكيانات البديلة / المؤسسات الاخري .وليتحقق الانتقال من الكيان الرسمي للكيانات الموازية كان لا بد من ضرب هذه المؤسسات , كان لا بد من ينايرقيل انه صراع الأجهزة , محاولات بسط النفوذ بالتعاون مع الكيانات السياسية الساذجة والبلهاء من شباب أحمق وجاهل ومحاولات اخري من كيانات إقليمية ودولية في حصد النتائجقيل ان منهم عاملين سابقين في أجهزة الدولة المختلفة , قيل ان من بينهم مشتاقين وجدوا الفرصة , وربما بالتعاون مع حلفاء لهم في هذه الأجهزة مع كيانات اخري ,تلك الأجهزة التي عجزت / فشلت في تقييم / مواجهة / او تغاضت عن مواجهة جريمة يناير لاستفادة شخصية او استفادة لمجموعتها في مؤسستها , او تأجيلا لمعركة لحين الاستعداد ومن ثم الهجوم المضاد الكاسح.كانت هذه الكيانات البديلة على اختلاف أهدافها تعمل على الترويج لفكرة "جهل وحقارة وانانية وانعدام إنسانية بل وانعدام تحضر الشعب المصري" والحط من قدره وقدراته وتقسيمه بين شباب وعواجيز , مؤمن وكافر , فلولا وثوار ثم تفتيته لمجموعات متصارعة وترسيخ الصورة الذهنية عن المصريين كمجموعة من الهمج يسيطر عليهم مجموعة من معدومي الموهبة بنظام أقرب للشكل القبلي والعشائري , بشكل يختلف كثيرا عن طبيعة هذا المجتمع وتكوين عائلاته وطبيعة علاقتها بالدولة الذي هو بالاساس الظهير الشعبي القوي للمؤسسات وحاميها الحقيقي ضد محاولاتهم للاختراق وكأن الكيانات البديلة كانت تبحث عن ظهير شعبي ولو مصنوع لترسخ وجودها واقدامها كلاعب صاحب سطوة ونفوذ ولديه القدرة علي المساومة وفرض الشروط وله الحق في الحصول علي جزء من الجائزة الكبرىلم يأخذوا في الحسبان ان الدولة المصرية بحجمها الكبير وعلاقاتها المتشعبة تحتاج كأي جسم كبير لقوة كبيرة لتستطيع تحريكه ناهيك عن تغيريه, مع الأخذ في الاعتبار ان لكل فعل منهم رد فعل يُفترض ان يكون محسوبافشلوا في المعركة تلوا المعركة , حُرقت الكيانات وتكتيكاتها , بعد ان كان العرض ان يكونوا بديلا , حاولوا ان يكونوا مجرد مطبلين مقابل القليل من النفوذ ووصل الحال ببعضهم لمجرد العرض بأنهم إذا كانوا غير قادرين على النفع فعلي الأقل تتقي الدولة شرورهم بخروج امنحتى ان فوضي الأكاذيب والتسريبات جعلت المتلقي لا يثق فيما يقال إعلاميا والتي عملت على تقنين الوضع الحالي من تسريب المعلومات لحماية الدولة المصرية وأدت الي فرز ضخم للمتصارعين في الساحة بين طامع ومشتاق , فضح الجاهل والمدعي , وكذلك صقل مهارات الوطني الراغب حقا في بناء وطنه , بل وتعمل على تحييده الي ان يحين موعد المعركة الحقيقية للبناءقد يقول البعض ان التطور الفجائي والضخم في العشر سنوات الأخيرة من عهد الرئيس مبارك , سابقة لتطور المجتمع المصري نفسه , الا ان السنين الأخيرة عملت على تصفية الكثيرين ممن لم يكونوا يستحقوا الصعود , ربما تكون هذه احدي ميزات قرار تخلي الرئيس مبارك عن الحكم في وقت توقع أعداءه الضغط للحصول على مكاسب , كما كانت حسنته الأخرى في الخضوع للمحاكمة القضائية رغم عرض الكثيرين تفاديها بالهروب او تقديم التنازلات والتي جعلت حقيقة يناير المشوهة موثقة للأجيال القادمة بحقائقها المثبتة في حكم للتاريخ لن ينساه لتستحق فعلا مسمي محاكمة القرن لأنها وببساطة سترسم تاريخ مصر لقرن من زمانها كان التفسير دوما ينحصر في السؤال الدائم , هل هو استدراج للتطهير وتقليل الخسائر ومن ثم الحرب المضادةاو استسلام العاجز المنهزم عديم الحيلة ومحاولة التأقلم مع واقع جديد تفتقد لأدواته مع وجود رغبة في التعلم او مجرد محاولة للبقاءسياق الأحداث وتتابعها لا يوحي باحتمالات اخري , حتى القرارات الأخيرة والأحداث على الساحة لا تعني غير ذلك , قد يفسرها البعض بالحاجة الي دورة غسيل اخري للتطهير ,مراعاة النمو الطبيعي للمجتمع وأفكاره وإتاحة تجربة الاحتمالات المختلفة على غرار التعليم البافلوفي العتيد او كما نقول " اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي" , او الرغبة الطامعة في الاستيلاء على السلطة , او محاولة جمع شتات الدولة المشتتة للبدء في المعارك التاريخية المؤجلة مع أعداء وجود الدولة المصرية , واتمني من كل قلبي ان تكون الأخيرةلقد مرت ثلاث سنوات من الخداع ... من الامل الضائع... من مطاردة الأوهام والركض وراء المعلومة تلو الأخرى وتتلاحق الانفاس مع الاحداث .... لا تجد وقتا للتفكير ولا لربط النقاط .. لم تجد القوي اللاعبة الفرصة للبناء على ما أتيح لها من فرص وموارد ... الفشل يتبعه اخفاق ... ثم تأتي جرة العسل لتجذب الخاسر لمزيد من اللسعات ومزيد من الألم استمرت حالة السعار والنهم ، سال لعابهم للوجبة الشهية التي تلمع كما يلمع الطعام في الاعلانات ، لكن الذئاب تصارعت فيما بينها ، بينما الوليمة لم تمس .. ولم تفقد بريقها مع الزمن ، يضيف المخرج لها قليلا من الورنيش اللميع ، لتجذب ذئابا أكثر ... ولتشعل الصراع أكثر فأكثرايماني الراسخ بأن الدولة المصرية القادرة على التطور وحماية نفسها ومحيطها والتي نسعى اليها هي دولة وطنية قانونها قائم على المواطنة دون الولاءات الخارجية , مؤسسات قوية كدعائم لهذه الدولة الحديثة , يكون الرئيس فيها حكم بين السلطات لا مُفضل لمؤسسة دون غيرها , ضمان حيادية واستقلالية وتطور هذه المؤسسات من داخلها قدر الإمكان وبقدر تطور قدرات الدولة المصرية وليس بهيمنة أحدها على الأخرى او تنازع احداها مع الأخرى .كانت الفرصة متاحة في ما بعد الثلاثين من يونيو , تصفيه كل الحسابات والمعارك المؤجلة والتي تشمل تدمير بنية يناير بكل كياناتها ودعاميها من الخارج والداخل , والتي تبدأ بالعودة للمسار القانوني والدستوري لما قبل يناير(لا العودة للحدود السياسية للوضع لما قبل يناير , وذلك العقاب جزء رئيسي للمسار القانوني للحل , لأن ببساطة من امن العقوبة اساء الادب) وعلى الأقل تطبيق نتائج التعديلات الدستورية -والتي تعهد بها مبارك- واستفتي عليها الشعب في مارس والتي يمكن ان يبني عليها مستقبلا تعديلات دستورية مكملة او دستور جديد يكون الأساس الحقيقي لدولة مصرية حديثة وبشكل يقطع كل الطرق عن اي حديث عن شرعية مزعومة والتي يتخذها انصار الجماعة وحلفاءها وسيلة للضغط للتفاوض والعودة للحياة السياسية , فببساطة كل ما بني علي باطل فهو باطل.لكن للأسف , سارت خارطة الطريق على عكس ما كان متوقعا , لجنة دستور من الجهلة والتافهين لا الخبراء القانونيين , وبدلا من تجريم الجريمة قالوا عنها "مجيده" , وارتفعت اصوات المطبليين وركب الجميع " المرجيحة السياسية " تتأرجح اراءهم وتصريحاتهم حسب الموجة وزادت حالة السيولة والاستقطاب , ليست بسبب تفكيرهم في المصلحة الوطنية , بل مصالح شخصية ساذجة لم يحاولوا حتى تزينها او تجميلها .وكان ترشح عبد الفتاح السيسي بمثابة جرة العسل التي جذبت كل المشتاقين والراغبين في الخروج الامن ومن يعرض خدماته رغبه منه في رد جميل مستقبلي , والذي زاد الطين بلة , هو فيض التصريحات والتنظيرات الشعبوية الجاهلة التي تتردد على مسامعنا ليل نهار , وكأن أنهار الجنان ستتفجر على ارض مصر بما يخالف اي منطق او علم .ارتفعت اصوات التعاطف مع اعداء تاريخيين للدولة المصرية , من نظام بعثي كان وراء كثير من المؤامرات ضد مصالح هذا الوطن , الي نظام ملالي حقير واتباعه من ذيول , ناهيك عن نعرات قومية وناصرية بلهاء اكل عليها الدهر وشرب لم نرث منها سوي الهزائم والخراب.ربما يظن البعض ان ما سبق مجرد وهم ، مجرد حنين طفولي لماضي ربما لن يعود وحتى الرغبة في الافضل ستذبل وسيصبح هذا الماضي على اخطاءه حلما بعيد المنالربما يظن البعض ان هذا الكلام من قبيل الترفع الاخلاقي الذي لا يتناسب مع واقع صعب او قراءه حقيقية للواقع , او مثالية جوفاء لا تتناسب مع طبيعة السياسة البرجماتية والرغبة في تحقيق أفضل النتائج بالأدوات المتاحة لدينا وعلي قدر امكانياتنايظن البعض ان الوضع سيتحسن كثيرا مستقبلا , الحشد الشعبي وسرعة توحيد الجبهة الداخلية بقيادة موحده وبأساس قانوني معقول, حتى لو كان بالخرافة والشعارات الكاذبة , قد يكون مقبولا , لأن الدولة في طريقها لأن تحسم معاركها المؤجلة مع اعداء الخارج مع تعالي اصوات طبول الحرب في المنطقة واصبح من المسلم به ان المعركة قادمة وسنشترك فيها شئنا ام ابينا حماية لمصالحنا وامننا القومي ,وعليه يجب تأمين الجبهة الداخلية وضمان استقرارها , والسياسة هي فن المتاح والممكن , ويمكن ان نقبل ذلك علي مضض مستشهدين بما فعله السادات قبل حرب اكتوبر , قد اتفهم ذلك , لكني لا أستطيع تقبله او دعم طريقة التمهيد له او عصر الليمون في سبيله .علي الدولة المصرية وإلى الأبد ان تدفن فكر الثورة التافه العابث , أوهام القومية البعثية وأمه واحدة ذات رسالة خالدة ومنظومة الشعارات الخرفة التي لم تورثنا سوي الهزائم والخراب لا بد ان تنتهيربما لا نملك ادوات ذلك الان , لا نستطيع ان نتحمل التكلفة لقرار كهذا او حتى لدينا من لديه الشجاعة او القدرة ليفعل ذلك لكنه المسار الصحيح مهما بدا مستحيلا او صعبا ... هو خارطة طريق الانقاذ الحقيقي والاساس السليم لبناء شامخ كالأهرام يليق بوطن صاحب أعظم واول حضارة في التاريخ .يظن البعض ان ليست كل الاماني ممكنه لكن على العكس , كل شيء ممكن مهما بدا مستحيل , ربما يحتاج ذلك عاما او عده اعوام , او حتى عمرا بأكمله لكنه سيحدث يوما ماوالي ذلك اليوم الذي سنلعن فيه الخرافة والشعارات الفارغة , هل نستمر في دائرة الليمون التي يبدو انها لن تنتهي قريبا , في الواقع انه لا يوجد ما يدفعنا لعصر الليمون بعد الان , مرحلة خطر الوجود لكيان الدولة المصرية أصبح معدوما , ستبقي مصر على حدودها , الدولة ستبقي على الأقل في حدها الأدنى من القوة والقدرة على البقاء مهما حاول البعض الترويج لغير ذلك مدخلين البلاد في معارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل مسترجعين ذكريات الطريق الي الخامس من يونيو 1967لن اطلب الانضمام لممارسة العمل السياسي من خلال حزب او جماعة , ناهيك عن دعوات البعض لجماعات وتنظيمات سرية , والتي هي إحدى خطايا ينايربصفة شخصية هذا ما سأفعله , لن اعصر ليمونا بعد الان , كفي ليمونا , كمواطنه لي حق التعبير عن رأيي بالوسائل المتاحة المسموعة والمقروءة , وفي صناديق الانتخاب , لن اخضع للابتزاز ومحاولات التخوين , سأجلس على الكنبة كما كانوا يتندرون , سأستعد وبقوة الي ان تحين اللحظة المناسبةوالي تلك الحظة لن ننسي ..... لن نغفر .... وسننتقم
ولذعنا عصيره الحامضقد تعتبره نوعا من الغريزة البشرية الطبيعية في انتقاء اقل الخيارات ضررا وان ليس بالإمكان أبدع مما كان وليست كل الأماني ممكنه.
منذ يناير من العام 2011 ونحن غارقون في أمواج من عصير الليمون , الخوف من المجهول , الخوف من ضياع كل شيء وان تتحول مصر الموحدة كما نعرفها لمجرد ذكري.
الخيارات المتاحة دفعتنا إليه دفعا , لم نختر شيئا في الواقع , كل المعسكرات فعلت ذلك , منذ رفض ابتزاز يناير لقبول اقل الخسائر باستمرار حكومة شفيق بعد التنحي ثم محاولة اثبات الوجود في استفتاء مارس حتى لو كان ذلك معناه الاصطفاف مع العدو " الإخوان " في خندق ال "نعم " , ثم عصرنا ليمونا مرة اخري عندما أُلقى بنتيجة الاستفتاء عرض الحائط في اعلان دستوري يرسخ وضعا غير قانوني لكل ما تلاه من إجراءات هي والعدم سواء
اختياراتنا كانت ليمونا في ليمون ,وكأنه مسار مرسوم من بدايته للنهاية لنحرق خلاله الكثير , منحت صوتي في انتخابات الشعب والشورى لمن ظننت انه يرفض يناير بصرف النظر عن اقتناعي به من عدمه , رفضت الخطاب التصالحي للفريق شفيق مع تيار اعتبره جزء من الجريمة , لكن عصرت ليمونا ومنحته صوتي وحشدت له بكل قواي , لإيماني العميق بقدرته على إعادة الدولة المصرية على المسار الصحيح وانه خير تلميذ لأعظم أستاذ
تحجج البعض بالعصر الجديد والحسابات الجديدة وان الرئيس مبارك نفسه تفهم مطالب الشباب وتعهد بتحقيقها بالطريقة المثلي , قد يُفهم ذلك من منظور اب يحمي أبناءه من أنفسهم , لكني في الحقيقة لا احمل لهذا الشباب سوي الازدراء وكثير من الاحتقار , ولا أجد لهم مكانا الا على المشانق او في اقل تقدير غياهب السجون , ولا مجال لأي حجة بلهاء من طراز " مكناش نعرف " لأن المعلومة ووسائل الحصول عليها متاحة عند أطراف
أصابعهم , لكن الاستسهال والتعالي والكبر كانا أكبر من اي شيء.بالعودة لعصور ما قبل الليمون , ومع مطلع الالفية الجديدة صُدم المجتمع بعصر جديد وبمصر جديدة شهدت البلاد في هذه الفترة نموا غير مسبوق في جميع المجالات (ولن اضيع وقتي في جدليه افقار مصر التي يحلو للبلهاء تكرارها ) وكطبيعة أي تطوير كانت هناك بعض المقاومة للتغير , تغيير افكار اعتبرها البعض رواسخ كالجبال , ولم نرث منها الا هزيمة تلو نكسة , كانت هناك محاولات للتأقلم مع هذا التغيير والبعض الاخر حاول محاربته والأخر السطو والركوب على موجتهالاتاحة الضخمة لمصادر المعلومات فتحت ابواب الاحتمالات على مصرعيها وخلقت واقعا جديدا حاول الكثيرون ان يجدوا لأنفسهم فيه موضع قدم ,ومع الطبيعة المعتادة في الركض وراء اللامعلومة المثيرة بدلا من الحقيقة كان هناك اعلام بديل يتشكل , يعمل على خلق تاريخ بديل في ظل الفوضى المعلوماتية والكسل في البحث عن المعلومة الموثقة, ومع نمو هذه الكيانات الفكرية البديلة كان النهم لمزيد من المعلومات , كان الركض نحو قانون للمعلومات لفتح خزائن الدولة لفك طلاسمها -لا رغبه في شفافية مزعومة- ومع محاولات الانفتاح السياسي بشكل غير تقليدي ,كان هناك توجه من البعض لخلق كيانات سياسية بديلة , مجلس شعب وشوري وحكومة موازية , , ليس لتصل للسلطة بطريق ديموقراطي(والتي اثبتت الاحداث بعد يناير عجزها عن ذلك ) ولكن كل ذلك لهدف وحيد , خلق الكيانات الموازية البديلة (بكل شبكاتها الداخلية والخارجية) التي تدعي القدرة على أداء مهام الدولة ومؤسساتها وتصوير الكيان الحكومي في بعض اجهزته لعبء علي الدولة او علي بعض اجهزته-والتي تحاول تعويض النقص كما تدعي- يجب الخلاص منه او على الأقل التخفيف من مسئولياته وان افراده -وليس حتي مجرد قادة هذه المؤسسات- لا تمتلك الخبرة او الموهبة , فاشلة تماما عكس اقارنهم في الكيانات البديلة / المؤسسات الاخري .وليتحقق الانتقال من الكيان الرسمي للكيانات الموازية كان لا بد من ضرب هذه المؤسسات , كان لا بد من ينايرقيل انه صراع الأجهزة , محاولات بسط النفوذ بالتعاون مع الكيانات السياسية الساذجة والبلهاء من شباب أحمق وجاهل ومحاولات اخري من كيانات إقليمية ودولية في حصد النتائجقيل ان منهم عاملين سابقين في أجهزة الدولة المختلفة , قيل ان من بينهم مشتاقين وجدوا الفرصة , وربما بالتعاون مع حلفاء لهم في هذه الأجهزة مع كيانات اخري ,تلك الأجهزة التي عجزت / فشلت في تقييم / مواجهة / او تغاضت عن مواجهة جريمة يناير لاستفادة شخصية او استفادة لمجموعتها في مؤسستها , او تأجيلا لمعركة لحين الاستعداد ومن ثم الهجوم المضاد الكاسح.كانت هذه الكيانات البديلة على اختلاف أهدافها تعمل على الترويج لفكرة "جهل وحقارة وانانية وانعدام إنسانية بل وانعدام تحضر الشعب المصري" والحط من قدره وقدراته وتقسيمه بين شباب وعواجيز , مؤمن وكافر , فلولا وثوار ثم تفتيته لمجموعات متصارعة وترسيخ الصورة الذهنية عن المصريين كمجموعة من الهمج يسيطر عليهم مجموعة من معدومي الموهبة بنظام أقرب للشكل القبلي والعشائري , بشكل يختلف كثيرا عن طبيعة هذا المجتمع وتكوين عائلاته وطبيعة علاقتها بالدولة الذي هو بالاساس الظهير الشعبي القوي للمؤسسات وحاميها الحقيقي ضد محاولاتهم للاختراق وكأن الكيانات البديلة كانت تبحث عن ظهير شعبي ولو مصنوع لترسخ وجودها واقدامها كلاعب صاحب سطوة ونفوذ ولديه القدرة علي المساومة وفرض الشروط وله الحق في الحصول علي جزء من الجائزة الكبرىلم يأخذوا في الحسبان ان الدولة المصرية بحجمها الكبير وعلاقاتها المتشعبة تحتاج كأي جسم كبير لقوة كبيرة لتستطيع تحريكه ناهيك عن تغيريه, مع الأخذ في الاعتبار ان لكل فعل منهم رد فعل يُفترض ان يكون محسوبافشلوا في المعركة تلوا المعركة , حُرقت الكيانات وتكتيكاتها , بعد ان كان العرض ان يكونوا بديلا , حاولوا ان يكونوا مجرد مطبلين مقابل القليل من النفوذ ووصل الحال ببعضهم لمجرد العرض بأنهم إذا كانوا غير قادرين على النفع فعلي الأقل تتقي الدولة شرورهم بخروج امنحتى ان فوضي الأكاذيب والتسريبات جعلت المتلقي لا يثق فيما يقال إعلاميا والتي عملت على تقنين الوضع الحالي من تسريب المعلومات لحماية الدولة المصرية وأدت الي فرز ضخم للمتصارعين في الساحة بين طامع ومشتاق , فضح الجاهل والمدعي , وكذلك صقل مهارات الوطني الراغب حقا في بناء وطنه , بل وتعمل على تحييده الي ان يحين موعد المعركة الحقيقية للبناءقد يقول البعض ان التطور الفجائي والضخم في العشر سنوات الأخيرة من عهد الرئيس مبارك , سابقة لتطور المجتمع المصري نفسه , الا ان السنين الأخيرة عملت على تصفية الكثيرين ممن لم يكونوا يستحقوا الصعود , ربما تكون هذه احدي ميزات قرار تخلي الرئيس مبارك عن الحكم في وقت توقع أعداءه الضغط للحصول على مكاسب , كما كانت حسنته الأخرى في الخضوع للمحاكمة القضائية رغم عرض الكثيرين تفاديها بالهروب او تقديم التنازلات والتي جعلت حقيقة يناير المشوهة موثقة للأجيال القادمة بحقائقها المثبتة في حكم للتاريخ لن ينساه لتستحق فعلا مسمي محاكمة القرن لأنها وببساطة سترسم تاريخ مصر لقرن من زمانها كان التفسير دوما ينحصر في السؤال الدائم , هل هو استدراج للتطهير وتقليل الخسائر ومن ثم الحرب المضادةاو استسلام العاجز المنهزم عديم الحيلة ومحاولة التأقلم مع واقع جديد تفتقد لأدواته مع وجود رغبة في التعلم او مجرد محاولة للبقاءسياق الأحداث وتتابعها لا يوحي باحتمالات اخري , حتى القرارات الأخيرة والأحداث على الساحة لا تعني غير ذلك , قد يفسرها البعض بالحاجة الي دورة غسيل اخري للتطهير ,مراعاة النمو الطبيعي للمجتمع وأفكاره وإتاحة تجربة الاحتمالات المختلفة على غرار التعليم البافلوفي العتيد او كما نقول " اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي" , او الرغبة الطامعة في الاستيلاء على السلطة , او محاولة جمع شتات الدولة المشتتة للبدء في المعارك التاريخية المؤجلة مع أعداء وجود الدولة المصرية , واتمني من كل قلبي ان تكون الأخيرةلقد مرت ثلاث سنوات من الخداع ... من الامل الضائع... من مطاردة الأوهام والركض وراء المعلومة تلو الأخرى وتتلاحق الانفاس مع الاحداث .... لا تجد وقتا للتفكير ولا لربط النقاط .. لم تجد القوي اللاعبة الفرصة للبناء على ما أتيح لها من فرص وموارد ... الفشل يتبعه اخفاق ... ثم تأتي جرة العسل لتجذب الخاسر لمزيد من اللسعات ومزيد من الألم استمرت حالة السعار والنهم ، سال لعابهم للوجبة الشهية التي تلمع كما يلمع الطعام في الاعلانات ، لكن الذئاب تصارعت فيما بينها ، بينما الوليمة لم تمس .. ولم تفقد بريقها مع الزمن ، يضيف المخرج لها قليلا من الورنيش اللميع ، لتجذب ذئابا أكثر ... ولتشعل الصراع أكثر فأكثرايماني الراسخ بأن الدولة المصرية القادرة على التطور وحماية نفسها ومحيطها والتي نسعى اليها هي دولة وطنية قانونها قائم على المواطنة دون الولاءات الخارجية , مؤسسات قوية كدعائم لهذه الدولة الحديثة , يكون الرئيس فيها حكم بين السلطات لا مُفضل لمؤسسة دون غيرها , ضمان حيادية واستقلالية وتطور هذه المؤسسات من داخلها قدر الإمكان وبقدر تطور قدرات الدولة المصرية وليس بهيمنة أحدها على الأخرى او تنازع احداها مع الأخرى .كانت الفرصة متاحة في ما بعد الثلاثين من يونيو , تصفيه كل الحسابات والمعارك المؤجلة والتي تشمل تدمير بنية يناير بكل كياناتها ودعاميها من الخارج والداخل , والتي تبدأ بالعودة للمسار القانوني والدستوري لما قبل يناير(لا العودة للحدود السياسية للوضع لما قبل يناير , وذلك العقاب جزء رئيسي للمسار القانوني للحل , لأن ببساطة من امن العقوبة اساء الادب) وعلى الأقل تطبيق نتائج التعديلات الدستورية -والتي تعهد بها مبارك- واستفتي عليها الشعب في مارس والتي يمكن ان يبني عليها مستقبلا تعديلات دستورية مكملة او دستور جديد يكون الأساس الحقيقي لدولة مصرية حديثة وبشكل يقطع كل الطرق عن اي حديث عن شرعية مزعومة والتي يتخذها انصار الجماعة وحلفاءها وسيلة للضغط للتفاوض والعودة للحياة السياسية , فببساطة كل ما بني علي باطل فهو باطل.لكن للأسف , سارت خارطة الطريق على عكس ما كان متوقعا , لجنة دستور من الجهلة والتافهين لا الخبراء القانونيين , وبدلا من تجريم الجريمة قالوا عنها "مجيده" , وارتفعت اصوات المطبليين وركب الجميع " المرجيحة السياسية " تتأرجح اراءهم وتصريحاتهم حسب الموجة وزادت حالة السيولة والاستقطاب , ليست بسبب تفكيرهم في المصلحة الوطنية , بل مصالح شخصية ساذجة لم يحاولوا حتى تزينها او تجميلها .وكان ترشح عبد الفتاح السيسي بمثابة جرة العسل التي جذبت كل المشتاقين والراغبين في الخروج الامن ومن يعرض خدماته رغبه منه في رد جميل مستقبلي , والذي زاد الطين بلة , هو فيض التصريحات والتنظيرات الشعبوية الجاهلة التي تتردد على مسامعنا ليل نهار , وكأن أنهار الجنان ستتفجر على ارض مصر بما يخالف اي منطق او علم .ارتفعت اصوات التعاطف مع اعداء تاريخيين للدولة المصرية , من نظام بعثي كان وراء كثير من المؤامرات ضد مصالح هذا الوطن , الي نظام ملالي حقير واتباعه من ذيول , ناهيك عن نعرات قومية وناصرية بلهاء اكل عليها الدهر وشرب لم نرث منها سوي الهزائم والخراب.ربما يظن البعض ان ما سبق مجرد وهم ، مجرد حنين طفولي لماضي ربما لن يعود وحتى الرغبة في الافضل ستذبل وسيصبح هذا الماضي على اخطاءه حلما بعيد المنالربما يظن البعض ان هذا الكلام من قبيل الترفع الاخلاقي الذي لا يتناسب مع واقع صعب او قراءه حقيقية للواقع , او مثالية جوفاء لا تتناسب مع طبيعة السياسة البرجماتية والرغبة في تحقيق أفضل النتائج بالأدوات المتاحة لدينا وعلي قدر امكانياتنايظن البعض ان الوضع سيتحسن كثيرا مستقبلا , الحشد الشعبي وسرعة توحيد الجبهة الداخلية بقيادة موحده وبأساس قانوني معقول, حتى لو كان بالخرافة والشعارات الكاذبة , قد يكون مقبولا , لأن الدولة في طريقها لأن تحسم معاركها المؤجلة مع اعداء الخارج مع تعالي اصوات طبول الحرب في المنطقة واصبح من المسلم به ان المعركة قادمة وسنشترك فيها شئنا ام ابينا حماية لمصالحنا وامننا القومي ,وعليه يجب تأمين الجبهة الداخلية وضمان استقرارها , والسياسة هي فن المتاح والممكن , ويمكن ان نقبل ذلك علي مضض مستشهدين بما فعله السادات قبل حرب اكتوبر , قد اتفهم ذلك , لكني لا أستطيع تقبله او دعم طريقة التمهيد له او عصر الليمون في سبيله .علي الدولة المصرية وإلى الأبد ان تدفن فكر الثورة التافه العابث , أوهام القومية البعثية وأمه واحدة ذات رسالة خالدة ومنظومة الشعارات الخرفة التي لم تورثنا سوي الهزائم والخراب لا بد ان تنتهيربما لا نملك ادوات ذلك الان , لا نستطيع ان نتحمل التكلفة لقرار كهذا او حتى لدينا من لديه الشجاعة او القدرة ليفعل ذلك لكنه المسار الصحيح مهما بدا مستحيلا او صعبا ... هو خارطة طريق الانقاذ الحقيقي والاساس السليم لبناء شامخ كالأهرام يليق بوطن صاحب أعظم واول حضارة في التاريخ .يظن البعض ان ليست كل الاماني ممكنه لكن على العكس , كل شيء ممكن مهما بدا مستحيل , ربما يحتاج ذلك عاما او عده اعوام , او حتى عمرا بأكمله لكنه سيحدث يوما ماوالي ذلك اليوم الذي سنلعن فيه الخرافة والشعارات الفارغة , هل نستمر في دائرة الليمون التي يبدو انها لن تنتهي قريبا , في الواقع انه لا يوجد ما يدفعنا لعصر الليمون بعد الان , مرحلة خطر الوجود لكيان الدولة المصرية أصبح معدوما , ستبقي مصر على حدودها , الدولة ستبقي على الأقل في حدها الأدنى من القوة والقدرة على البقاء مهما حاول البعض الترويج لغير ذلك مدخلين البلاد في معارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل مسترجعين ذكريات الطريق الي الخامس من يونيو 1967لن اطلب الانضمام لممارسة العمل السياسي من خلال حزب او جماعة , ناهيك عن دعوات البعض لجماعات وتنظيمات سرية , والتي هي إحدى خطايا ينايربصفة شخصية هذا ما سأفعله , لن اعصر ليمونا بعد الان , كفي ليمونا , كمواطنه لي حق التعبير عن رأيي بالوسائل المتاحة المسموعة والمقروءة , وفي صناديق الانتخاب , لن اخضع للابتزاز ومحاولات التخوين , سأجلس على الكنبة كما كانوا يتندرون , سأستعد وبقوة الي ان تحين اللحظة المناسبةوالي تلك الحظة لن ننسي ..... لن نغفر .... وسننتقم
الأربعاء، 7 مايو 2014
استعلم عن موقفك الانتخابى
https://www.elections.egحرصاً من "راديودلهمواحنا ع الهوا " على تقديم خدمة مميزة لقرائها، تتيح
البوابة خدمة الاستعلام عن حقك فى مباشرة حقوقك السياسية وموقفك الانتخابى
من المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يومى 27 و28 مايو
الجارى عن طريق إدخال رقمك القومى المكون من 14 رقماً.
https://www.elections.eg
تشهد الانتخابات الرئاسية منافسة شرسة بين المرشح عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي مؤسس التيار الشعبى.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.gif)
















